

AFPساعات قليلة تفصلنا عن المباراة الأكثر انتظارا في كل موسم، حيث لا صوت يعلو عن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يخطف الأضواء بمفرده سنويا في اليوم الأخير من الموسم الكروي.
ومن المقرر أن يلتقي إنتر ميلان مع مانشستر سيتي، غدا السبت، في نهائي الأحلام على ملعب أتاتورك الأولمبي في مدينة إسطنبول.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي نقاط ضعف إنتر التي قد تهدد حظوظه في نهائي دوري أبطال أوروبا.
تذبذب المستوى

رغم تميز إنتر ميلان في البطولة الأوروبية هذا الموسم، لكن موسم النيراتزوري، شهد الكثير من التقلبات التي لم تمكن بطل الدوري الإيطالي عام 2021 من التنافس مع نابولي في الكالتشيو، وسمح لفريق الجنوب بحصد لقب هذا الموسم بسهولة.
وساهمت انتفاضة إنتر في المراحل الأخيرة من الدوري الإيطالي في تواجده بالمركز الثالث، مستفيدا من عقوبة يوفنتوس بخصم 10 نقاط من رصيده، والتي جعلت فريق السيدة العجوز يستسلم لمصيره بالجولات الأخيرة.
وتلقى فريق إنزاجي عددا ليس بالقليل من الهزائم، حيث تكبد 12 خسارة من إجمالي 38 مباراة لعبها في الدوري الإيطالي، لكنه كان الأقل تعادلا بين أندية المسابقة، بـ3 تعادلات فقط.
غياب الخبرات
رغم تتويج إنتر ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، كان آخرها عام 2010، وامتلاك الفريق لسجل حافل في المسابقات القارية، لكن خبرة لاعبيه في المواعيد الكبرى محدودة للغاية.
فمنذ أن قاد البرتغالي جوزيه مورينيو، إنتر ميلان إلى المجد قبل 13 عاما، تجاوز الفريق الإيطالي مرحلة المجموعات في البطولة 4 مرات فقط.
وعلى النقيض يأتي سجل مانشستر سيتي، الذي بلغ الأدوار الإقصائية في البطولة خلال المواسم العشرة الأخيرة بانتظام، وصعد للمربع الذهبي على الأقل في آخر 3 مواسم، علما بأنه تأهل للنهائي عام 2021.
جودة مقاعد البدلاء

ويتفوق مانشستر سيتي أيضا على الإنتر فيما يتعلق بجودة اللاعبين المتواجدين على مقاعد البدلاء بشكل واضح.
فإذا نظرنا إلى دكة الإنتر فمن الصعب أن نصف أي لاعب بالبديل السوبر، ربما قد يذهب الاستثناء إلى روميلو لوكاكو فقط، إذا لم يبدأ أساسيا وكان في قمة مستواه.
وتمنع هذه الجزئية المدرب سيموني إنزاجي من التمتع بمرونة كبيرة في تغيير الخطة وفقا لمجريات المباراة.
وعلى الجانب الآخر، فإن كتيبة جوارديولا تضم على مقاعد البدلاء، كلا من: "جوليان ألفاريز، رياض محرز وفيل فودين"، بالإضافة إلى ناثان آكي الذي إذا لم يبدأ أساسيا، فإن بيب قد يستخدمه كـ"جوكر" في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر.





