إعلان
إعلان

محمود شلباية.. تباطأ بالتوقيع للوحدات.. فمزّقوا تاريخه!

KOOORA
27 يونيو 201509:47
koo_weh-fais-8

لن تنسى جماهير نادي الوحدات معشوقها محمود شلباية، الهداف التاريخي لفريق كرة القدم، رغم محاولات البعض لإبعاده حتى لا يختتم مسيرته بناديه الذي ترعرع فيه وانطلق من خلاله، وهؤلاء البعض قد نجحوا بذلك إلى حد كبير، فشلباية حتى اللحظة خارج أسوار النادي.

وأصبح الحديث عن محمود شلباية في نادي الوحدات ملغوماً، وقد يُلام من يتهجى حروف اسمه أو قد يسأل عن الأسباب التي حالت دون قيام إدارة نادي الوحدات بمحاولات تجديد عقده لموسم مقبل قد يكون الأخير أصلاً بمسيرته الكروية.

وعندما تسأل أي من أعضاء الإدارة عن موضوع شلباية يحاول أن يمتنع أو يصرح بطريقة تضمن له  تفادي أي ردود جماهيرية غاضبة، فيضع بسرعة الكرة في ملعب المدير الفني كونه صاحب الخيار الأول، والمدير الفني يكون على معرفة مسبقة بأن الحديث عن شلباية خط أحمر.

وقام موقع كووورة في أكثر من مرة بفتح ملف هذه القضية المتجددة في ظل الإستفسارات والتساؤلات التي ترده من عشاق المارد الأخضر.

وقد يقول قائل بأن شلباية لم يقدم خلال الموسم الماضي ما يشفع له بالبقاء في نادي الوحدات، لكن وللحقيقة فإن الحكم على مستوى محمود شلباية بناء على ما قدمه في الموسم الماضي قد يكون ظالماً بحق شلباية الذي لم يلعب سوى عدة مباريات،.

ويعلم الجميع بأن عودة شلباية لفريق الوحدات تحققت خلال فترة الإنتقالات الصيفية وتحديداً بعدما فسخ عقده مع الجزيرة، وعودته لم تكن برغبة جامحة من المجلس السابق لإدارة الوحدات، وإنما للتخلص من حدة الضغط الجماهير الذي طالب بعودة هداف الفريق.

ووفقا للمعطيات السابقة، فإن شلباية عندما عاد الموسم الماضي للوحدات كان يعرف بأنه غير مرغوب به من البعض ولم يكن مطمئناً من الناحية النفسية، فعانى من القلق والإحباط.

وبالعودة إلى بداية الحكاية، فإن شلباية عندما فسخ عقده مع الجزيرة في منتصف الموسم الماضي بهدف العودة للوحدات فإنه طلب التوقيع لموسم ونصف الموسم لكن طلبه جوبه بالرفض وتم التوقيع معه لنصف موسم حتى يكون خارج الحسابات في الموسم المقبل.

والغريب أن نادي الوحدات بصغيره قبل كبيره يعترف بأن فريق الوحدات ينقصه مهاجم هداف، وقام مجلس الإدارة بتخصيص نحو 100 ألف دولار للتعاقد مع مهاجم محترف، والهداف التاريخي للوحدات محمود شلباية قد يحل جزءاً كبيراً من هذه الإشكالية لو تم التعاقد معه.

لكن يبدو أن شلباية تعرض لظلم وحينما عاد للوحدات فإنه عاد رغماً عن البعض، ولهذا وجد شلباية نفسه ولأول مرة بأنه محارب في ناديه وهنالك من يبحث عن طريقة ليمزق فيه تاريخ هذا النجم وحكايته الحلوة مع الوحدات وجمهوره.

بعد كل ما مضى، ستبقى إدارة نادي الوحدات مطالبة بالنظر مجدداً لتاريخ محمود شلباية وتقدير تاريخ هذا اللاعب الذي خدم ناديه بحبات العرق، وليس من المناسب معاقبته بطريقة تؤدي إلى طمس وتمزيق تاريخه لكونه ماطل مرة أو مرتين في التوقيع للوحدات، وإن كان من وجهة نظر البعض بأن شلباية قد أخطأ، فلا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يخطىء.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن، هل سيكون مصير بعض لاعبي الوحدات ممن طلبوا قبل أيام من مجلس الإدارة منحهم الوقت للتفكير قبل الرد على العرض المقدم كمصير شلباية، نجزم بأن مصيرهم لن يكون كذلك، مع العلم بأنه من حق اللاعب أن يفكر ويماطل في عصر الإحتراف.

لقد كظم شلباية غيظه طويلاً، ولكن حبه للوحدات أبقاه صامتاً فهو من داخله يود أن ينفجر، ولكنه يرفض أن يكون سبباً في حدوث أي بلبلة في ناد أحبه وعشقه فهو لاعب تميز بأخلاقه قبل أهدافه، وهو لذلك قد يضطر لمغادرة معشوقه بناء على رغبة الآخرين في نادي الوحدات.

على نادي الوحدات أن يصارح جماهيره بكل الخفايا المتعلقة بقضية محمود شلباية، فإن كان مستواه الفني لا يؤهله بأن يلعب للوحدات فليتم التصريح بذلك علناً، فمن حق الوحدات أن يغض النظر عن لاعب لا يخدمه فنياً، أما إن كان السبب لخلاف شخصي، فهذه قضية أخرى. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان