لا يستطيع أحد أن ينكر أن محمد مجدي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لاعب من العيار الثقيل ويمتلك قدرات فنيّة وبدنية هائلة رغم صغر سنة وتألقه مع المصري البورسعيدي الموسم قبل الماضي دفع مسؤولي الزمالك إلى التعاقد معه لمدة 5 سنوات.
وبمجرد أن أرتدى محمد مجدي، القميص الأبيض اطمأنت جماهير الزمالك لأنهم يعلمون قدرات اللاعب جيدًا، وأنه قادر على قيادة الخط الخلفي رغم صغر سنه في الوقت الذي خرج فيه اللاعب وأعلن أن الزمالك هو الحلم الأكبر، وأنه جاء من أجل إثبات الذات واللعب أساسيًا ولكن سرعان ماتحوّل هذا الحلم إلى "كابوس مؤلم" بسبب إصابات اللاعب الكثيرة التي تعرض لها بمجرد انتقاله إلى القلعة البيضاء.
محمد مجدي تعرض لإصابة في عضلات البطن السفلى بمجرد انتقاله إلى القلعة البيضاء وغاب بسببها عن الفريق لمدة شهور طويلة وبمجرد أن تماثل الشفاء وعاد الي التدريبات ضربته الإصابة بكدمة في القدم وتغيّب بسببها عن التدريبات أيضًا.
قام محمد مجدي بـ"الذبح كصدقة" اعترافًا منه بأنه يعاني سوء حظ منذ أن انتقل الزمالك ولفك حالة النحس التي تلازمه الا أنه سرعان ما تعرض للإصابة في العضلة الأمامية وغاب شهورًا طويلة ويقرر مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور سفره إلى الخارج للتأكد من إصابته وإجراء كشف طبي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي شتوتجارت الألماني ولكن طارق سليمان رئيس الجهاز الطبي وقتها أكد عدم حاجة اللاعب للسفر إلى ألمانيا لاستكمال برنامجه العلاجي وسيتم تأهيله في القاهرة.
واستمرارًا لسوء الحظ الذي يعانيه اللاعب تجددت إصابته للمرة الثانية في العضلة الأمامية وتغيّب قرابة الشهرين ليعود منذ أيام، ولكن لم تمر عليه سوى فترة قليلة فقط من تماثله للشفاء في العضلة الأمامية قبل أن يتجدد الأمر من جديد، ليقترب اللاعب بشكل رسمي من الرحيل عن الزمالك خلال فترة الانتقالات المقبلة بعد ان قتلت الإصابات المتكررة حلمه مع الأبيض.