
أعرب محمد فاخر المدرب الجديد لنادي حسنية أكادير، عن سعادته بالعودة لتدريب الفريق الذي صنع معه أمجادًا ونتائج غير مسبوقة قبل نحو عقدين من الزمن بتتويجه معه بلقبين للدوري على التوالي.
فاخر الذي سيستهل ظهوره مع أكادير الأحد المقبل، عبر بوابة إنييمبا النيجيري في كأس الكونفيدرالية، أضاف في حوار لكووورة، أنه بعد تجربته رفقة الجيش استقبل العديد من العروض العربية والمحلية إلا أنه رفضها، كونه تعود التأني في اتخاذ قرارته التي ترتبط بمستقبله ودراستها بهدوء وتركيز.
كيف كان شعورك بعد العودة لفريقك السابق؟
شعور مختلف بطبيعة الحال، فخلال التجربة الأولى كنت في مستهل المشوار وبالكاد أبدأ تجربتي خارج الدار البيضاء وبعيدا عن الرجاء، إذ كنت قد دربت فريق فتح سطات وتحصلت معه على نتائج إيجابية، واليوم أعود لأكادير بخبرة كبيرة وبرصيد ألقاب وأملك معرفة أكبر عن النادي والمدينة ككل.
هل تلقيت عروضا أخرى قبل أكادير؟
بكل تأكيد، بعد انفصالي عن الجيش استقبلت عروضًا محلية وخارجية إلا أني رفضتها، كان لدي التزام بدورة تدريبية وبعد تجربة الجيش قررت ألا أستعجل اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية ليس في مشوار التدريب والكرة بل في حياتي ككل، ولكن عرض الحسنية يشبه عرض العودة للبيت ولا أحد يرفض أن يعود لبيته حيث يشعر بالحب والتقدير.
كيف ترى الأجواء الجديدة للنادي.. وهل تختلف عن التي تركتها قبل 18 سنة؟
لقد تغيرت أشياء كثيرة لم يعد الملعب نفسه وليست الوجوه نفسها التي كانت في مجلس الإدارة إلا أني حظيت بذات الرحاب والتقدير، واليوم هناك لاعبون دربتهم وكانوا رفقة الفريق الذهبي للحسنية والذي توج بلقبين على التوالي معي بالعارضة الفنية وهذا أمر رائع بالفعل، مدير الملعب كان لاعبًا عندي أيضا لهذا قلت لك أنها العودة للدار.
وماذا عن الجمهور؟
إنه جيل مغاير للذي عايش فترة تتويج الحسنية ولم يحضر اللقبين أو سمع عنهما، لكن هناك فئة مخضرمة ما تزال حاضرة واستقبالها لي كان مؤثرًا وقويًا بالفعل، كما أن مدينة أكادير معروفة بأناسها الطيبين وجمهورها الرائع وشخصيًا أنا على استعداد لأؤسس لعلاقة ود وحب مع هذه الجماهير كي يستعيد الفريق توهجه والمنافسة على البطولات.
ما الذي يعنيه لك تدريب فريق منهار ذهنيًا بعد ضياع لقب كأس العرش؟
لم يصل الأمر إلى حد الانهيار، لنقول عنه إحباطا كان لابد من تجاوزه لأنه مستحيل أن نتوقف عند محطة سلبية واحدة وأن لا ننظر بتفاؤل للمستقبل، صعب استلام مجموعة مرت بمحاذاة التاريخ لكن هذه هي أحكام الكرة واللقب الذي ضاع هذا الموسم ممكن أن ندركه جميعا الموسم المقبل، بتضافر الجهود ودعم الجماهير.
هل ستكون حاضرًا أمام إنييمبا بعدما تغيبت عن مواجهة التطواني بالدوري؟
المسألة ترتبط بإجراءت إدارية وشكليات ينجزها مسوولو النادي ولست أنا من يتحكم فيها، الترخيص لا بد وأن يتم من طرف اتحاد الكرة والكاف، وما يهمني هو أن يحقق اللاعبون انتصارًا في هذه المباراة المهمة سواء حضرت في الدكة أم لا.
ما طموحاتك مع الفريق؟
سقف الطموح يتحدد وفق شروط خاصة، منها صفاء الأجواء ووحدة الصف وتلاحم الجميع، وحسنية أكادير تعود في آخر المواسم على التواجد في صدارة الأحداث وسيظل كذلك.. الدوري ما يزال شاقا وطويلا ومشوار الكونفيدرالية بالكاد سيستهل دور المجموعات وهي مسابقة تحفل بالمطبات الصعبة.
كلمة لجمهور أكادير؟
مرى أخرى وعبر منبركم أتوجه بنداء لكافة جماهير أكادير بالالتفاف حول النادي وأعدهم بالأفضل، لن يحمل قميص الفريق إلا من يستحق تمثيله وخاصة تمثيل هذه المدينة الرائعة، لقد حملت على عاتقي أمانة أن أقود الفريق لذات المجد السابق ولن يحدث هذا دون دعمهم. كما أتوجه بالشكر لمجلس إدارة النادي على ثقته في شخصي.



