


يشتهر محمد عمر المدير الفني للاتحاد السكندري بلقب "المنقذ" بين جماهير ناديه، حيث يتولى المسؤلية دائما والفريق في موقف صعب، أشبه بمهمة قتالية للإبقاء عليه في الدوري الممتاز، وهو ماتكرر هذا الموسم ولجأ مجلس الاتحاد له بعدما بدأ الموسم بهاني رمزي مدرب منتخبي المحليين والأولمبي السابق، ثم الاستعانة لفترة قصيرة بالفرنسي ميشيل كافالي والإسباني ماكيدا.
كووورة حاور المدير الفني لزعيم الثغر، والذي أجاب عن كل الأسئلة بكل صراحة.
في البداية.. هل ضمن الاتحاد السكندري البقاء في الدوري؟
لا بالطبع الفريق ما زال في دائرة الخطر، فالفريق يمتلك 33 نقطة بفارق 7 نقاط عن أقرب الهابطين، وهو طنطا (26 نقطة)، وتتبقى 5 مباريات، لذا نسعيى لحسم البقاء ثم التقدم لمركز متوسط في جدول الدوري.
وما السبب فيما وصل إليه الفريق هذا الموسم؟
بلا شك تغيير المدربين فالفريق عانى من تغيير المدربين، فأنا تقريبا المدرب الرابع أو الخامس بعد هاني رمزي وكافالي وماكيدا، وكلهم لم يحصلوا على فرصة كاملة، فكل مدرب له سياسته، مما تسبب في الوضع الحالي للاتحاد.
ولكن بعض المدربين كان يجب أن يرحلوا بسبب سوء النتائج.. ما ردك؟
غير صحيح فلا يصح أن نحاسب مدرب بعد 6 مباريات، هاني رمزي مثلا بدأ الموسم مع الفريق وحصل على 7 نقاط في 7 مباريات بالتأكيد رقم صعب ولكن في نفس الوقت كنا في بداية الموسم، وكان يجب الصبر عليه، ويجب أن نتذكر طلعت يوسف عندما خسر أول 5 مباريات مع الشرطة منذ عدة مواسم وبالصبر عليه حصد المركز الرابع في الدوري.
ومن المسئول عن هذه السياسات؟
بالتأكيد الإدارات تكون مسئولة خاصة أنها ترضخ للضغوط الجماهيرية، لذا لا بد الاتفاق بين المدرب وإدارة النادي على سياسة واضحة لا تتأثر بأي ضغوط جماهيرية.
إلى متى سيظل محمد عمر مدرب الأزمات أو المنقذ كما يُطلق عليك؟
إلى النهاية .. فأنا أحد أبناء النادي، وسأظل خادما له وفي أي وقت يطلبني سأكون موجودا، وهذا قدر محمد عمر وطلعت يوسف ومحمد إبراهيم وأي من أبناء النادي، أسماؤنا مهما كانت كبيرة لن تكون أكبر من نادي الاتحاد السكندري.
هل ستقود الفريق في الموسم الجديد؟
لا أعرف، قلت في البداية أن مهمتي هي إنقاذ الاتحاد، أي أن المهمة تنتهي بعد نهاية الموسم، ووقتها المجلس السكندري سيكون صاحب القرار، وأرفض الحديث في أي أمر خاص بالموسم المقبل.
ولكن نادي الاتحاد قد يعوضك عن التضحية بالعمل مع فريق خليجي..
لا أشغل نفسي، وقلت مرارا وتكرارا، وأؤكد إذا كنت مدربا لأكبر فريق في العالم، وطلبني الاتحاد السكندري سأكون موجودا، لأن هذا النادي صاحب الفضل الأول والاخير علينا جميعا.
وما مدى رضا الجهاز الفني الذي تقوده عن اللاعبين الحاليين؟
طالما يرتدون قميص الاتحاد، فأنا راض عنهم وسنقاتل جميعا من أجل نادينا، لوضعه في المكان الصحيح الذي يليق به، والكل في الفريق يد واحدة لتحقيق كل الأهداف المطلوبة.
أخيرا.. كيف ترى المباراة المقبلة أمام المصري؟
مباراة قوية ونستعد لها جيدا، وليس لنا هدف سوى الفوز بها من أجل ضمان البقاء بنسبة كبيرة، خاصة أن المصري فريق كبير، ويسعى للتواجد في المربع الذهبي.
قد يعجبك أيضاً



