أكد محمد شوقي لاعب وسط فريق النادي الأهلي لكووورة عن
أكد محمد شوقي لاعب وسط فريق النادي الأهلي لكووورة عن أحداث مجزرة بورسعيد قائلا: بالتأكيد فعل إجرامي لا يمكن تصوره أرتكبه شخصيات انتزعت الإنسانية والرحمة من قلوبهم، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل بورسعيد كمدينة مصرية مسئولية ما حدث، لأنها فى النهاية هذه المدينة لها الكثير من الأفضال على مصر بأكملها، فهي المدينة الباسلة التي ردت العدوان ثلاثي على مصر عام 56، وما حدث كان من الممكن حدوثه فى أي مدينة أخرى كالمحلة او الأسكندرية او الإسماعيلية فهل معنى ذلك أن نقول أن بورسعيد مدينة سوداء ويتم تحميل أهلها مسئولية ما حدث، فى الوقت الذي يتحملها الأمن الذي قصَر بشدة في التعامل مع فئة الجمهور التي تم تغذيتها بالتعصب الشديد، قبل المباراة فمن المفترض أن الأمن أكد على تواجده لهذا تم اقامة المباراة وسط هذه الأجواء المشحونة ولولا هذه التأكيدات لكانت المباراة قد تم تأجيلها مثلما سبقها من مباريات في الدوري نظرا لعدم قدرة الامن على توفير الحماية للاعبين او الجماهير أو لإنشغال الأمن فى الإنتخابات أو غيرها من الاحداث الهامة فى مصر، ومن وجهة نظرى أن الأمن ساهم في هذه المؤامرة بشكل كبير، وكل الشواهد تؤكد انه تم تدبير كل ما حدث بشكل كامل، ليخرج بهذه الطريقة، وللأسف كانت الظروف كلها مهيأة لذلك في ظل الفراغ الأمني الكبير في هذا اليوم، فلابد من إجراء تحقيق حقيقي يخرج لنا متورطين في هذه الأحداث من اجل تبرئة شعب بورسعيد الذي خرج باكملة للتعبير عن غضبه لهذه الأحداث ورفضه سقوط اي ضحايا من المصريين على أرضه.
وأضاف شوقي: كنت أشعر أن هذه المباراة لن تمر على خير، فقد حذرت زملائي كثيرا والجهاز الفني من التدهور الأمني الشديد بالمدينة، فمنذ خطف شقيقي أيمن وظل أكثر من عشرة ايام بعيدا عنا، وتعرضنا لتهديدات كثيرة ومساومات، لكن في النهاية عاد بعد القبض على من قاموا بالإختطاف، فكان لابد من الإحتياط أكثر بعد هذا الحادث، ومع ذلك لم يحدث شيئ.