


قال البروفيسيور محمد جلال نائب رئيس اتحاد كرة القدم السوداني ورئيس اللجنة القانونية وشؤون الأعضاء بالاتحاد، إن الوقت يداهمهم في ظل عدم تدافع الاتحادات المحلية والأندية المكونة لاتحاد الكرة السوداني ما يجعلهم يقعون في مشكلات قانونية قد تحدث قبل نهاية شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وأكد جلال في حوار مع "كووورة" أنهم أكثر قلقا على وضع الأندية في مشاركاتها الخارجية الموسم المقبل، وذلك لأنها لم تتحرك بعد بالسرعة المطلوبة لتوفير ضمانات ومتطلبات اعتماد مشاركتها في مسابقات 2018، وجاء الحوار كالآتي:-
ما هي اللجنة القانونية بالاتحاد السوداني.. وما هي مهامها؟
اللجنة القانونية وشؤون الأعضاء هي لجنة دائمة من لجان اتحاد كرة القدم السوداني، وقد تم انتخاب رئيسها في الانتخابات التي جرت في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2017، وتتكون من رئيسها المنتخب بالإضافة إلى 5 أعضاء يتم تعيينهم بواسطة مجلس الإدارة.
اللجنة مسؤولة عن المسائل القانونية التي تتعلق باتحاد الكرة السوداني والاتحادات المحلية المختلفة وأندية الدرجة الممتازة، إلى جانب أنها تهتم بشؤون أعضاء الجمعية العمومية المكونة لاتحاد الكرة السوداني.
ما أهم إنجازات اللجنة القانونية؟
أهم عمل أنجزته اللجنة القانونية أنها قامت بمخاطبة كل الاتحادات والأندية المنضوية تحت لواء الاتحاد السوداني، وأبلغتها بأن تاريخ 13 سبتمبر/أيلول المقبل، هو آخر موعد لتوفيق أوضاعها.
ما هي الجهات التي تم توفيق أواضاعها تحت إشراف اللجنة؟
هناك عدد من الاتحادات والأندية وفقت أوضاعها تماما وعدلت أنظمتها الأساسية، تحت إشراف اللجنة القانونية، وعرضت تلك الأنظمة الأساسية على جمعيات عمومية، وأصبحت الآن تدار بنظام أساسي بصورة مستقلة.
هناك مؤسسات أجرت انتخاباتها على أساس النظام الأساسي الجديد لاتحاد الكرة السوداني، لكن العدد الذي وفق أوضاعه من تلك المؤسسات لا يزال دون الطموح.
ما مدى خطورة التأخر في توفيق الأوضاع؟
ما لم تتوفق الأوضاع بحلول التاريخ المحدد، فذلك يعني أن تلك المؤسسات فاقدة للشرعية القانونية في حق الانضمام لعضوية الاتحاد السوداني، وبالتالي فإنه غير مسموح لها بحضور فعاليات أي جمعية عمومية يعقدها اتحاد الكرة السوداني بصفة أنها عضو جمعية عمومية.
وأيضا الأندية التي سوف تشارك قاريا مطلوب منها إبراز الرخصة المطلوبة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واعتماد الرخصة يتطلب أن يكون للنادي نظام أساسي مجاز من الجمعية العمومية معتمد من قبل الاتحاد السوداني.
ما هي العقبات في توفيق أوضاع الاتحادات والاندية؟
ليست هناك عقبات بل بطء من الاتحادات المحلية والأندية، فنحن في الاتحاد السوداني أجزنا نظام أساسي نموذجي وعقدنا ورشة عمل دعونا لها كل أعضاء الجمعية العمومية، وطرحنا عليهم النظام الأساسي المعياري وتم نقاش ذلك النظام معهم، على أساس أن يذهب كل اتحاد محلي ونادٍ ليقوم بتعديل نظامه الأساسي على حسب ما ورد في مخرجات تلك الورشة.
الأمر في النهاية كله بطء، فنحن كلجنة محدودي العضوية ولدينا مساحة زمن لا تمكننا من القيام بمتابعة كل تلك الاتحادات المحلية والأندية، فلابد أن نتحصل على الأنظمة الأساسية لهم على فترات متفاوتة حتى نستطيع أن نراجعها.
هل تود قول كلمة أخيرة؟
ندعو كل الاتحادات والأندية وغيرهم من أعضاء الاتحاد المفترضين والمنصوص عليهم في النظام الأساسي المعياري للاتحاد السوداني، أن يقوموا بتوفيق أوضاعهم في التاريخ المحدد، لتمارس بعد ذلك نشاطها باستقلالية كاملة بعيدا عن النظام الأساسي لاتحاد الكرة السوداني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)