


لم يتوقع أحد في بالحرية الحلبي، أن يفشل الفريق في تحقيق نتائج مرضية بالدوري السوري، بعد جملة تعاقدات قوية، كان أبرزها عبد الله نجار وسامر السالم وأيمن صلال وطه دياب ومحمد الحسن.
الحرية يحتل المركز 12 بين فرق الدوري بـ5 نقاط فقط.
الفريق العائد مجدداً للدوري الممتاز، بدأ مسابقة الدوري مع المدرب مصطفى حمصي، وبعد استقالته كلف مأمون مهندس، ليعين محمد إسطنبلي، الذي كان ضيف كووورة في حوار أكد فيه أن نتائج فريقه غير مرضية، ولكن أمل التحسن موجود.. فإلى نص الحوار.
كيف تجد نتائج فريقك؟
بكل تأكيد غير مرضية، وهي كارثية، الحرية بدأ المسابقة بهزائم غير متوقعة، رغم تقديمه للأداء المقبول، ولكن كرة القدم تعترف بلغة الأهداف والأرقام، تسلمت المهمة قبل جولتين، ونحن نبحث عن حلول ليكون القادم أفضل.
ومن يتحمل المسؤولية؟
الوقت الحالي ليس لتوجيه الاتهامات وتحميل المسؤولية، ولكن يجب أن نتكاتف لإنقاذ الفريق، خاصة ونحن لدينا مباراتين مع الساحل والفتوة، وتحقيق فوزين، سيكون مهما للغاية، حيث أن الفريقان يعيشان معنا تحت ضغط النقطة، علينا التفكير بالمستقبل، وطي صفحة الماضي.
وهل تعد جمهور الحرية بعدم الهبوط؟
بكل تأكيد، إمكانيات لاعبينا تؤهلهم لتقديم وتحقيق أداء ونتائج أفضل، خلال فترة توقف الدوري، ستكون لدينا وقفة مطولة، ودراسة لكل نقاط القوة والضعف، قد نضطر لفسخ عقود عدد من اللاعبين، والتعاقد مع لاعبين جدد، سنعيد ترتيب أوراقنا، لندخل مرحلة إياب الدوري، بجاهزية جيدة، والأهم حالياً تحقيق فوزين مهمين في آخر جولتين من مرحلة الذهاب، حيث سيمنحنا ذلك ثقة ومعنويات كبيرة.
وهل أنت نادم على قدومك للحرية؟
الكثيرون قالوا إن موافقتي على تدريب الحرية مغامرة، وأنا أعتبرها ردا للدين، فأنا ابن نادي الحرية، وهو يعيش بظروف صعبة، ومن واجبي تلبية النداء، والمساهمة في انتشاله من أزمة حقيقية، قد تعيده لدوري القسم الثاني، لست نادما على قبولي المهمة، وهي صعبة ولكني قبلت التحدي.
وأسباب هزيمتكم الأخيرة أمام الطليعة؟
فريقي قدم مباراة جيدة وقوية، وخاصة في الشوط الثاني، ولكن عابنا سوء التركيز، وخاصة في الفرص المباشرة أمام المرمى، التعادل كان سيكون عادلا، ولكن الطليعة نجح بتسجيل هدفين في الشوط الأول، فيما عجزنا عن التسجيل في الدقائق الأخيرة.

ورأيك بالدوري المحلي؟
الدوري السوري بدأ يتعافى ويستعيد ألقه، خاصة مع عودة أندية كبيرة للمنافسة على اللقب مثل الكرامة وحطين، وإن شاء الله تعود كرتنا وملاعبنا كما كانت وأفضل، قبل 10 سنوات، الدوري ينقصه بعض الأمور التنظيمية وتحسين واقع وأرضية الملاعب الرسمية والتدريبية.
ومن تتوقع أن يحسم اللقب؟
من المبكر الحديث عن بطل الدوري، ولكن شخصياً أتوقع أن يكون تشرين وحطين الأقرب لحسم اللقب، بسبب وجود الخبرة وثقافة الفوز والدعم المالي والجماهيري، وبدرجة أقل الكرامة والجيش.
وماهي رسالتك لجمهور الحرية؟
ندرك أن النتائج سيئة، ولكننا سنقاتل من أجل تحقيق نتائج أفضل، من أجل جمهورنا الذي نعتبره السند والداعم الحقيقي لنا، سنبقى لكم أوفياء وسنجتهد لإعادة البسمة والفرحة.



