AFPوقع المصري مصطفى منير، محلل أداء المنتخب السنغالي السابق، ضحية لقرعة الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022.
وبعد أن أسفرت القرعة عن مواجهة نارية بين مصر والسنغال، على واحدة من التذاكر الخمس المؤهلة إلى المونديال، أجبر المحلل المصري على ترك منصبه وخسارة وظيفته.
وقال منير، في تصريحات لقناة "أون تايم سبورتس" إنه متفهم قرار إقالته من الجهاز الفني لمنتخب السنغال، إذ أنه من الصعب أن يعمل معهم ضد بلده.
وأشار إلى أن أليو سيسيه أخبره بصعوبة استمراره في الجهاز الفني لأسود التيرانجا، بعد أيّام من نتيجة القرعة ووقوع مصر ضد السنغال في المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال.
وأضاف "القرار جاء من جهة أعلى من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، خصوصا أن وظيفتي هي تحليل أداء الخصم وسيكون الخصم منتخب مصر، فأصبح الموقف صعبا".
وتابع "حصلت على مستحقاتي كاملة ومكافآت المباريات وعاملوني باحترام، أي مدرب أو لاعب في العالم، يتمنى اللعب في كأس العالم، ومنتخب مصر منتخب صعب وهذه الأمور تبنى على التفاصيل الصغيرة".
وأشار مصطفى منير إلى أنه سيحضر مباراة مصر والمغرب وسيشجع السنغال أمام غينيا الاستوائية، متمنيا أن يتوج المنتخب المصري باللقب القاري في نهاية البطولة.
واختتم المحلل المصري تصريحاته، مؤكدا أن ساديو ماني شخص طيب ومتدين وأن كاليدو كوليبالي أقرب لاعب له ويتحدث معه باستمرار، لكن تعامله الأساسي يكون مع الجهاز الفني بشكل أكبر.



