EPAلم يسلم نيمار دا سيلفا، نجم باريس سان جيرمان من دور (كبش الفداء) طوال 6 مواسم، داخل جدران النادي الفرنسي.
وانضم نيمار (31 عاما)، إلى صفوف بي إس جي بصفقة هي الأغلى في تاريخ كرة القدم، قادما من برشلونة الإسباني مقابل 222 مليون يورو.
إلا أن النجم البرازيلي، لم يكمل موسما واحدا لنهايته بسبب كثرة إصاباته، خصوصا في كاحل القدم، وآخرها استلزم عملية جراحية أبعدته منذ أواخر فبراير/شباط الماضي.
كما أثار نيمار جدلا واسعا بسبب سلوكياته خارج الملعب، وحياته الصاخبة العامرة بالحفلات وبطولات البوكر بخلاف أزمات شخصية، آخرها اعترافه بخيانته لزوجته وتقدمه باعتذار علني.
ووصل الأمر بالجماهير الباريسية، للتظاهر أمام منزل نيمار في فرنسا، حيث انهالت عليه بالسباب وطالبت برحيله عن النادي.
وفي هذه السطور، نستعرض ضمن سلسلة تقارير محكمة كووورة مدى تحمل نيمار كبوة بي إس جي في الموسم المنتهي.
بصمة بارزة
توج الفريق الباريسي بقيادة مدربه كريستوف جالتيه بلقبي كأس السوبر وبطولة الدوري، لكنه خسر لقبي الكأس ودوري أبطال أوروبا.
وكانت انطلاقة نيمار قوية للغاية في الموسم الأخير، رغم الجدل المثار بشأنه والتكهن بإمكانية بيعه في صيف 2022.
ولعب النجم البرازيلي 29 مباراة من أصل 50 لسان جيرمان في كل البطولات بالموسم المنتهي.
كانت بصمة النجم البرازيلي قوية للغاية، حيث سجل 18 هدفا إضافة إلى 17 تمريرة حاسمة، ليساهم إجمالا بـ35 هدفا من أصل 120 هدفا لفريقه بنسبة 29%.
بينما كان (شفافا) بلا بصمة واضحة على مستوى التهديف أو صناعة الفرص في 9 مباريات.
غياب طويل
في المقابل، غاب نيمار عن 29 مباراة لأسباب مختلفة، منها 15 بسبب إصابته الأخيرة، إضافة إلى (3) للإيقاف بسبب البطاقات الملونة، بخلاف (3) لإراحته بقرار فني.
وتشير لغة الأرقام إلى تأثر الفريق الباريسي بقوة في غياب نيمار، حيث حقق في حضوره 20 انتصارا من أصل 34 و5 تعادلات من أصل 6.
وخسر سان جيرمان 10 مرات في الموسم الأخير، منها 6 هزائم في غياب مهاجمه البرازيلي الذي ينتهي تعاقده في صيف 2027.



