


يواجه الرجاء البيضاوي موقفًا عصيبًا، سواء في الدوري المغربي للمحترفين، أو ببطولة الكونفيدرالية، قبل مواجهته غدًا الأحد مع مضيفه نهضة بركان، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات بالمسابقة القارية.
وقبل تنقله لبركان، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع محسن ياجور، نجم الرجاء، حول أزمة فريقه الحالية، بالإضافة للحديث عن إمكانية تخطيه لأسطورة الأهلي المصري، محمد أبو تريكة، على صعيد الأهداف الإفريقية.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- تغادرون صوب بركان بمعنويات مهتزة بعد خسارة الكلاسيكو؟
فعلا نشعر بإحباط شديد، لأننا بذلنا مجهودا كبيرا، ولم نكن نستحق الهزيمة بشهادة كل المتابعين.
خسرنا بركلتي جزاء وهذه أحكام الكرة، كان علينا التخلص سريعا من آثار تلك الهزيمة، والتحضير الجيد ذهنيا على وجه الخصوص لموقعة بركان، لأن هامش الخطأ غير متاح إطلاقا في هذه المباراة.
- الواقع يقول إنكم مطالبون بالانتصار فقط؟
صحيح، حتى التعادل لن يخدم مصالحنا، وهنا تزداد صعوبة المباراة والمهمة.
المنافس يتصدر بفارق كبير، ويسعى لحسم تأهله مبكرا، لكننا لن نقبل أن يكون ذلك على حسابنا، لأننا أبطال المسابقة.
أعتقد أن هذه المواجهة ستكون أقوى مباريات الجولة، ونحن مستعدون لها، وعلينا رد الاعتبار بعد خسارة الرباط، التي كانت مؤلمة حقا.. سنثبت أن الرجاء قد يمرض لكنه لا يموت.
- تمر بفترة تهديفية رائعة رغم تقدمك في العمر، ما السر؟
لا شيء يأتي بالصدفة، المسألة ترتبط بالاجتهاد والإخلاص في العمل والتدريبات، لا شيء تغير بداخلي منذ أول مباراة لي حتى اليوم.
التضحيات وحب القميص وتقدير النادي أمور تلهمني أيضًا، ولا تجعلني ألتفت لعامل السن، بل أشعر اليوم أنني أكثر نضجا واكتمالا من السابق.
- يفصلك هدف واحد عن أبو تريكة، في سباق هدافي بطولات إفريقيا على مدار التاريخ، كيف ترى الأمر؟
في الموسم المنصرم تخطيت رقم أخي، هشام بوشروان، لأصبح الهداف التاريخي للكرة المغربية في المسابقات الإفريقية.
أمتلك 31 هدفًا الآن، وطموحي كبير لتجاوز أسطورتي الكرة المصرية، أبو تريكة (32) ومحمود الخطيب (37)، لأصبح في صدارة الهدافين العرب ببطولات إفريقيا.
لو واصل الرجاء رحلة الكونفيدرالية، هذا الموسم، أعد الجماهير بهذا الإنجاز، وأن أتوج بلقبي هداف الدوري المحلي والبطولة القارية معًا.
- ينافس هدفاك في مرمى بركان على جائزة الأفضل بالبطولة؟
كنت أفضل لو فاز الرجاء، على أن أسجل هدفين مميزين.
صحيح يروق لي كسر المزيد من الأرقام، لكن بدرجة أولى يهمني أن يكون الرجاء في أفضل حالاته.
- حضرت مونديال الناشئين 2005 مع المغرب، وسجلت لكل المنتخبات المغربية، هل تشعر بأنك ظُلمت مع الأسود؟
لا أود الدخول في هذا النقاش، لأن مسألة الاختيارات تخص المدرب رينارد، قبله كنت حاضرا مع الزاكي بادو، وسجلت أهدافا حاسمة، وبعدها كان له رأيه الذي يُحترم.
أرقامي مع الناشئين والصف الرابع بالمونديال - وهو إنجاز لم يتكرر - ومع المحلي، وحتى الأسود، تشعرني بالفخر، والحكم للجمهور.
- ماذا ينقص الرجاء ليعود كما كان قويًا؟
دعم الجمهور ولا شيء سواه.. أؤكد لهم أننا تعرضنا لاستنزاف بدني رهيب، بسبب خوضنا لمباريات كثيرة في ظرف وجيز.
الإرهاق نال منا وحتى كثرة الإصابات، وحين نستعيد قوتنا البدنية، لا أحد بإمكانه أن يقف في طريقنا.
أتمنى أن يقدروا هذا الوضع جيدا، الموسم لم ينته بعد، ونحن ما زلنا في السباق.. وأتمنى أن يكونوا عطوفين على اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



