كشف المدرب نزار محروس بأنه توقع فوز فريق الوحدة الدمشقي بلقب الدوري للمرة الثانية في تاريخ النادي وهو إنجاز يحسب للإدارة ولمشرف الكرة غياث دباس الذي خطط بشكل علمي وعملي والجهاز الفني الشاب بقيادة رأفت محمد.
المحروس قال في تصريحات ل"كووورة": " تعاقد الوحدة مع لاعبين من خارج النادي حالة اضطرارية بسبب مشاركته في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي في نسختها القادمة ولكن يجب أن لا تستمر طويلاً حيث يجب الاعتماد على أبناء النادي كما فعلنا قبل عدة سنوات فكانت النتائج إيجابية وثقتي كبيرة بالجهاز الفني الحالي ببقاء الفريق ضمن أجواء المنافسة محلياً وآسيوياً".
وعن تجربته مع فريق ذات الراس الأردني قال المحروس : "كانت تجربة مفيدة وجيدة ولست نادم على تقديم استقالتي بعد شهرين من العمل الذي بدأ باتفاق على دعم الفريق ليستطيع المنافسة على الألقاب المحلية ولكن للآسف من وعد بتقديم الدعم لمجلس إدارة النادي لم يف بوعده فأيقنت بأن الفريق لن يكون من المنافسين رغم أنه حقق نتائج جيدة في مسابقة الكأس ولذلك قررت فسخ التعاقد من طرفي بعد دفع الشرط الجزائي ولا شك بأني كسبت علاقة جيدة ومثالية مع إدارة النادي المحترمة ومع جماهيره الرائعة".
وأضاف :" بعد عدة تجارب ناجحة ومثالية مع فريق أربيل العراقي وشباب الأردن الأردني ونجران السعودي لن أقبل بتدريب أي فريق ليس لديه طموح المنافسة على الألقاب ولذلك اعتذرت عن الكثير من العروض فيما أدرس حالياً عدة عروض عربية وخلال الأسبوع القادم سأحسم قراري".
وتابع : " تأهل منتخب سوريا لمونديال تشيلي وللدور الأربعة في كأس آسيا المقامة حالياً في تايلاند إنجاز بما تعني الكلمة وهو يحسب للجهاز الفني واللاعبون واتحاد الكرة ويجب المحافظة على الفريق وتقديم كل الدعم الفني والمعنوي له بكونه أمل الكرة السورية التي تفتقد لمدير فني خاص لاتحاد الكرة يعمل على المدربين على رسم الإستراتيجية العامة لكرة القدم ويكون مسئول مباشر على مدربي المنتخبات ويضع برامج عملهم".
وعن تدريبه المنتخب الأول ختم محروس حديثه بالقول : " أي مدرب مهما وصل من شهرة ونجومية يحلم تدريب منتخب بلاده ولكن بشرط أن يكون صاحب القرار وبالنسبة لي تدريب المنتخب شرف كبير لي و آخر شيء أفكر وأناقش به هو المال واتحاد الكرة يعرف ذلك جيداً".