


عبّر السوري نزار محروس، المدير الفني للجزيرة الأردني، عن رضاه الكامل عما قدمه فريقه بمرحلة ذهاب بطولة دوري المحترفين.
وتحدث محروس في حوار لكووورة، عن الظروف المالية الصعبة التي يعاني منها النادي، بجانب عدة أمور أخرى.
لماذا خسر الجزيرة أمام الفيصلي بالدوري؟
لعبنا المباراة بهدف الفوز، وكنا الأفضل على امتداد شوطي المباراة، وضغطنا الفيصلي في ملعبه، وفرصنا كانت الأكثر والأخطر، لكن في النهاية هذه كرة القدم، فالأفضل ليس شرطاً أن يفوز.
البعض يرى أن عبد الله العطار كان يجب أن يشارك أساسياً في هذه المباراة.. فما ردك ؟
دفعتُ بالعطار في الشوط الثاني، فأنا بطبعي أحتفظ ببعض الأوراق المهمة لأدفع بها وفق مقتضيات الحاجة، ولو وفق العطار ومرت كرته الرأسية إلى شباك الفيصلي، لقالوا إن تبديلات محروس كانت موفقة جداً.. هناك من ينتقد لأجل الانتقاد فقط.
هل أنت راض عما حققه الفريق بمرحلة الذهاب؟
بكل تأكيد، فالتقييم يكون شاملاً وغير محصور في مباراة خسرناها، وللأمانة فإن نجوم الجزيرة يستحقون أن يشيد لهم نصباً تذكاريا تقديراً لما قدموه، ولو أن غيرهم مروا بذات الظروف لربما هبط فريقهم.

ما هي تلك الظروف؟
منظومة العمل كاملة من مدربين ولاعبين لم يحصل فيها أحد على راتبه منذ 3 أشهر، والبعض لم يتسلم مقدمات عقوده، ولم يحصلوا على وعود بحوافز مالية أسوة بلاعبي الفيصلي، ورغم ذلك لعبوا بإخلاص، واجتهدوا في سبيل إسعاد جماهيرهم.
هل تعتبر ما قدمه الجزيرة بمرحلة الذهاب إنجازاً؟
هي أفضل نتائج ربما يحققها الفريق ببطولة الدوري في تاريخ مشاركاته بالبطولة، فنحن لم نخسر في 10 مباريات، ورغم الظروف الصعبة حافظنا على الصدارة، نعم هو إنجاز.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الجزيرة؟
الحجز المالي على النادي هو أصل المشكلة، كذلك افتقادنا للجان تساند الفريق وتعمل على حل مشكلاته وتوفير احتياجات لاعبيه، فمثلاً هناك من يُصاب من اللاعبين ولا يجد من ينقله إلى المستشفى، ولاعب آخر يقطن بمنطقة بعيدة يغيب عن التدريبات لعدم امتلاكه ثمن المواصلات.

هل تفكر في تقديم استقالتك؟
القضية ليست قضية استقالة، فنحن منذ 3 سنوات نعمل لتأسيس فريق يلبي الطموحات وقد نجحنا بذلك، ونأمل أن تنجح الإدارة في إيجاد الحلول للمحافظة على هذا الفريق.
هل فترة التوقف ستخدم الفريق؟
هي فترة جيدة بالنسبة لنا لسبب واحد، حيث نأمل خلالها حل الأزمة المالية فقط، وأنا شخصياً متمسك بكل لاعبي فريقي.
وفترة التوقف المقبلة، هي فترة انتقالية كبرى، والأصل أن تكون صغرى، حيث تمتد لـ 70 يوماً، ما يعني أن مرحلة الإياب ستكون أشبه ببطولة دوري جديدة، حيث ستخضع الفرق في فترة التوقف الطويلة لمرحلة إعداد جديدة، وستقوم كثير من الأندية بإعادة هيكلة فرقها.
كلمة أخيرة
تغلبنا على جراحنا ، وقدمنا كل ما لدينا، نشكر جماهيرنا، كذلك نشكر رئيس النادي محمد المحارمة، وعضوي مجلس الإدارة الجبالي وحبول على جهودهم الشخصية لحل ما يمكن حله من مشاكل اعترضت طريق الفريق بمرحلة الذهاب.



