


أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الثلاثاء، أنها لا تزال "ملتزمة تماما" بالتوصل لاتفاق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن بث فعاليات كأس العالم للسيدات، وفقا لما قالته كبيرة مسؤولي المحتوى الإعلامي في (بي.بي.سي) أمام لجنة برلمانية مختارة.
وقبل 5 أسابيع على انطلاق مونديال السيدات في أستراليا ونيوزيلندا، لم يتم التوصل لاتفاقات بين الفيفا وأي شبكة تليفزيونية، للبث المباشر لمباريات البطولة في بريطانيا.
وهناك خطورة بشأن عدم تمكن بريطانيا من بث مباريات المنتخب الإنجليزي في المونديال، خاصة أن الفريق يتطلع للسير على نهج النجاح الذي حققه العام الماضي، حينما حصد لقب كأس أمم أوروبا للسيدات للمرة الأولى في تاريخه.
وتعتبر الحكومة البريطانية مونديال السيدات واحدا من الأحداث الرياضية التي ينبغي بثها بالمجان على الهواء مباشرة، لكن فيفا اتهم شبكات البث في الأسواق الأوروبية الكبرى ببخس قيمة حقوق البث المباشر وعدم تقديم عطاءات مقبولة، مما أدى للوصول إلى المأزق الحالي.
وأفادت تقارير بأن أحدث عرض مشترك من قبل شبكات البث في المملكة المتحدة بلغ حوالي 7.7 ملايين جنيه إسترليني (9.7 مليون دولار)، أي ما يقارب 8% من القيمة المدفوعة لبث مباريات كأس العالم 2022 للرجال عندما تم الاتفاق على هذه الصفقة قبل 8 سنوات.
وأكدت تشارلوت مور، كبيرة مسؤولي المحتوى في (بي.بي.سي) اليوم الثلاثاء في كلمة أمام لجنة الثقافة والإعلام والرياضة بالبرلمان، عزم الشبكة التوصل لاتفاق مع فيفا، لكنها حذرت من أنها لن ترضخ لضغوط الاتحاد الدولي لدفع مبالغ زائدة.
وقالت مور: "نحن ننظر حقًا إلى القيمة العادلة لكل ما نقوم به، ولدى (بي.بي.سي) سجل حافل في دفع السعر المناسب تمامًا للأشياء.. نحن نقيم السوق ونقيم الجمهور وننظر في المتغيرات مع أي عرض أسعار نقدمه، وهذا هو وعدنا للجمهور ودافعي رسوم الترخيص".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



