


أصدر المحامي بشار النصار بياناً رسمياً اليوم الاثنين، حصل موقع كووورة على نسخة منه، نفى فيه الشائعة التي رددها البعض أمس بتغريم محكمة التمييز الكويتية موكله الدكتور حمود فليطح نائب مدير الهيئة العامة للرياضة نحو 3 آلاف دولار في قضية تزوير مستندات وقّع عليها فليطح بصفته الوظيفية.
وقال النصار في البيان إن الشائعة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر مواقع الخدمات الإخبارية على الانترنت لا أساس لها من الصحة، وقد أساءت إلى الدكتور حمود فليطح.
وأوضح أن قرار النيابة العامة السابق الذي برّأ فليطح في نوفمبر 2015 لا يجوز الطعن عليه، لذلك فالبراءة نهائية، مبينا أن حُكم محكمة التمييز الذي صدر أمس الأحد كان بشأن النظر في طعن المتهمين الذين أدانتهم المحكمة من قبل.
وأشار النصار في البيان إلى أن محكمة التمييز قد قضت في هذا التاريخ قبول طعون المتهمين على الحكم، وتحولت محكمة التمييز إلى محكمة موضوع لتنظر في أسباب طعون المتهمين المحكوم بإدانتهم من قبل محكمة الاستئناف، مشدداً على أن موكله الدكتور حمود فليطح ليس من بينهم، بعد أن برأته النيابة العامة كما ذكر سلفا، وهو ما يؤكد أن الحكم الصادر من التمييز لا علاقة لفليطح به على الإطلاق.
وشدد النصار على أن الخدمات الإخبارية وبعض الحسابات التي روجت للشائعة الكاذبة، سواء عن قصد أو غير قصد، عليها جميعا تقديم اعتذار رسمي خلال 48 ساعة على الأقصى، وإلا سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم فور انتهاء المهلة.
من جانبه، أكد الدكتور حمود فليطح أن القضية ترجع إلى 3 سنوات، وتم رفعها من قبل اللواء فيصل مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة السابق، بطلب شخصي منه، نظرا لشكه في حدوث تلاعب وتزوير في مستندات الرياضية.
وقال فليطح في صفحته الخاصة بموع التواصل الاجتماعي: "وجهت النيابة العامة لمجموعة من المواطنين والمواطنات اتهامات في هذا الشأن، بالإضافة إلى شخصين في قطاع الرياضة بالهيئة".
وأضاف: "أثناء التحقيقات في النيابة لم يوجه لي أي اتهام، إلا أنه تم سؤالي كشاهد عن مدى مسؤوليتي الإدارية عن موظفي الهيئة والمتهمين في القضية، ولم أتخل عن مسؤولياتي، وأوضحت بأني المسؤول الأول عن قطاع الرياضة، وواجبي يحتم علي الوقوف مع الموظفين، إلى أن تثبت إدانتهم أو تبرئتهم، ولذلك تم ضمي إلى القضية، ولله الحمد تم تبرئتي من خلال جميع درجات التقاضي لسلامة موقفي".

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



