


أكد محامي الإفريقي، عبد الحميد العابد، اليوم السبت، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم، ساهم في أزمات نادي باب الجديد مع الفيفا.
وقال العابد، خلال تصريحات إذاعية: "الفيفا واصل النظر في كل الملفات والنزاعات، طيلة فترة الحجر الصحي، و90% من قضايا الإفريقي تعود للإدارة السابقة".
وتابع: "كما أن هناك عديد الأطراف ساهمت في تفاقم أزمة الإفريقي، مع لجنة النزاعات التابعة للفيفا، من بينها الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي يتحمل جزءا من المسؤولية، باعتبار أنه صادق على عقود عديد اللاعبين الأجانب، الذين جلبهم النادي".
وأردف: "كان من المفروض ألا يصادق الاتحاد عليها، بما أن قانونه يمنع خلاص اللاعبين الأجانب بالعملة الصعبة، ومع ذلك وافق على عقود أمضاها الإفريقي، تتضمن بنودها خلاص اللاعب بالعملة الصعبة".
وواصل العابد: "مشكلة الإفريقي أنه لم يعترض على قرارات لجنة نزاعات الفيفا، في طورها الأول، ولم يلجأ إلى استئناف الأحكام، لما يتطلبه ذلك من مصاريف".
وحول القرار الأخير، الذي أرسلته لجنة النزاعات بالفيفا، والذي يلزم الإفريقي بدفع 140 ألف دولار، للاعب الغاني ساسراكو، قال: "صحيح وصلنا الإشعار حول الموضوع، وقد راسلنا الفيفا لتقدم لنا تعليل هذا الحكم، وعلى إثر ذلك سنستأنف.. ومرة أخرى أقول إن الاتحاد التونسي يتحمل المسؤولية، لأنه يعمل بطريقة عشوائية".
وختم محامي الإفريقي قائلا: "إلى جانب ساسراكو هناك ملف آخر، وهو ملف اللاعب أبوكو، الذي يطالب بأكثر من 200 ألف دولار".



