


ترك قرار اتحاد كأس الخليج بمنح البصرة حق استضافة خليجي 25، انطباعا جيدا في الوسط الرياضي والشارع البصري على وجه الخصوص، الذي انتظر لفترة طويلة أن يتحقق حلم استضافة بطولة الخليج في ملاعبها.
محافظ البصرة أسعد العيداني الذي رافق وزير الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال ورئيس الهيئة التطبيعية إياد بنيان والأمين العام للاتحاد محمد فرحان، تحدث في حوار خاص لـكووورة عن مشاعره بفوز البصرة بشرف الاستضافة وكيف ستعمل المحافظة لإنجاح البطولة:
أخيرا الحلم بات حقيقة؟
نعم الحمد لله، الجهود التي بذلناها تحديد في العامين الماضيين أثمرت، فالحلم لم يتحول إلى حقيقة بالتمني فقط، بل بالجهد الكبير الذي بذلناه لإقناع الأشقاء الخليجين بالحضور إلى بصرة الخير، ومنحها حق الاستضافة لاسيما بعد إنجاز العديد من المشاريع.
كنتم واثقون من قرار اتحاد كأس الخليج قبل التوجه إلى الدوحة؟
نعم، بصراحة التمسنا جدية وحرص جميع الاتحادات الخليجية لإنجاح ملف البصرة وحرصهم على التواجد في العراق، وبالتالي رسائل الحرص التي أرسلها رؤساء الاتحادات الخليجية شعرنا بها قبل التوجه إلى الدوحة، فكنا مطمئنين على أن القرار سيكون لصالح البصرة، وهذا الموقف يحسب للأشقاء الخليجيين.
ماذا عن مساعي وزير الشباب لضمان هذه الاستضافة؟
الكابتن عدنان درجال نجم كروي لامع، ولديه حضوره وتأثيره في الاتحادات العربية والخليجية، والرجل اجتهد ولم يدخر جهدا لدعم ملف البصرة، واثمرت الجهود في النهاية عن استقطاب البطولة في العراق وفي البصرة الفيحاء.
كيف يمكن لخليجي 25 أن تكون نسخة استثنائية؟
نعد الجميع بأن تكون النسخة الأكثر تشويقا، وستكون مميزة ويتذكرها الجميع، هناك مساع لتأمين أجواء مثالية للأشقاء ليعيشوا أجواء مثالية في البصرة سيستذكرونها ويشعرون بأن البصرة تستحق استضافة أكبر البطولات، نراهن على الدعم الجماهيري بالاتفاق مع لجنة الصحة والسلامة في حال استمرت الجائحة، ونراهن على الشعب البصري المحب المضياف وعلى الإعلام الرياضي المساند لتكون نسخة مثالية بكل شيء.
ماذا عن المنشئات الرياضية التي مازالت قيد التنفيذ؟
هذا الموضوع لن يقلقنا أبدا، المنشآت الرياضية ستكون جاهزة قبل الموعد، هناك تطور كبير في العمل، والمشاريع وصلت إلى مراحل نهائية، وكثفنا العمل بأكثر من وجبة عمل لضمان إكمال المشاريع، وهناك مشاريع أخرى تضيف جمالية للمدينة في الشوارع والطرق سنباشر بإنهائها لتكون البصرة حاضرة بأروع صورة.

هل من موعد لإكمال ملعب الميناء الدولي؟
نسبة الإنجاز وصلت إلى ما يقارب 80%، وهناك تعهد منا في المحافظة والشركة المُنفذة وأيضًا من قبل الحكومة المركزية بإكماله خلال شهر سبتمبر/ ايلول المقبل، فالحكومة مهتمة جدا ومتابعة لمفاصل العمل ولدينا ثقة بأن الملعب سيكون جاهزا في الموعد المحدد، فضلًا عن وجود ملعب آخر بجوار المدينة الرياضية اطلع عليه فريق التفتيش، وهو جاهز إلا أنه يحتاج لبعض المتطلبات البسيطة، بحيث يمكن أن يكون ملعبًا احتياطيًا غير ملعبَي المدينة الرياضيّة والميناء.
كيف تنظرون لعودة كأس الخليج للعراق؟
في كل العالم، إقامة البطولات الرياضية والمهرجانات المنوّعة هي عبارة عن تسويق اقتصادي، وهذا التسويق بكل تأكيد سوف تستفيد منه البصرة، وبعض الشركات التي ربما كانت تعتبر البصرة ساحة حمراء غير آمنة، اليوم وبعد زيارة الوفد الخليجي وما يجري من استعدادات، ستكون البصرة الوجهة المفضلة لها فضلًا عن التسويق الاقتصادي والتجاري والثقافي والإعلامي، وإن عودة الأشقاء بعد أن كانت آخر بطولة كأس خليج أقيمت في العراق عام 1979 سيكون لها مردود كبير جدًا للبصرة، خاصة وللعراق بصورة عامة.
كيف ستكون انعكاسات خليجي 25 على البصرة؟
إن إقامة «خليجي 25» على أرض البصرة، تحفيز لنا لإكمال البنية التحتية الخاصة بالبطولة، وسيكون بإمكاننا استضافة بطولة كأس الخليج وأي بطولات أخرى إن شاء الله، وكذلك مهرجانات ثقافية وحضارية وتجارية، وإعادة البصرة إلى وضعها الطبيعي على مستوى المنطقة، ويمكن أن تكون البصرة مؤهلة لاستضافة أحداث عالمية، وهذا سيكون إن شاء الله بدعم الأشقاء، ونحن نراهن على إكمال بناء البنى التحتية لاستقبال الأشقاء حتى تكون صورة البصرة واضحة من خلالهم إلى العالم أجمع.
ما الجديد بالبصرة؟
هناك الكثير من الأشياء منها الفنادق والطرق والملاعب وأيضًا أماكن الترفيه التي ستكتمل، ومنها كورنيش البصرة وشط العرب لأننا ندرك أن البطولة بطولة جماهير.
قد يكون الهاجس الأمني مقلقًا؟
إطلاقًا، لا يوجد هذا الشيء، حتى الأشقاء اطلعوا وتجولوا بالمدينة ولا يوجد شيء من هذا القبيل، وهذه مسؤوليتنا ومسؤولية الدولة العراقية، ولله الحمد البصرة تنعم بالأمن والأمان.

قد يعجبك أيضاً



