يسعى المنتخب الليبي إلى استعادة روح التصفيات وخاصة في المواجهات
يسعى المنتخب الليبي إلى استعادة روح التصفيات وخاصة في المواجهات مع نظيره الزامبي عندما يلتقي المنتخبان اليوم الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين المقامة حاليا في غينيا الاستوائية والجابون.
وتباينت نتائج الفريقين في الجولة الأولبى من مباريات المجموعة حيث خسر المنتخب الليبي أمام غينيا الاستوائية صفر/1 في المباراة الافتتاحية للبطولة بينما حقق المنتخب الزامبي فوزا غاليا 2/1 على نظيره السنغالي.
ولذلك ، يرفع المنتخب الليبي في مباراة الغد شعار "الفرصة الأخيرة" بينما يتطلع نظيره الزامبي إلى مواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز الثاني على التوالي الذي قد يضمن له التأهل إلى دور الثمانية في البطولة دون انتظار لنتيجة مباراته الثالثة أمام منتخب غينيا الاستوائية.
ويلتقي الفريقان على استاد مدينة باتا بغينيا الاستوائية والذي شهد المباراة الأولى لكل منهما لتكون المباراة الثالثة بين الفريقين في غضون 15 شهرا فقط حيث التقى الفريقان في مجموعة واحدة بالتصفيات المؤهلة للبطولة الحالية.
ورغم احتلال المنتخب الزامبي لصدارة المجموعة في التصفيات وتأهل المنتخب الليبي كأحد أفضل فريقين احتلا المركز الثاني في جميع المجموعات بالتصفيات ، كان المنتخب الليبي هو الوحيد في مجموعته بالتصفيات الذي لم يتلق أي هزيمة.
وحقق المنتخب الليبي الفوز 1/صفر على نظيره الزامبي ذهابا في طرابلس وهي المباراة الوحيدة التي خاضها على ملعبه بهذه التصفيات حيث نقلت مباراتا الفريق الأخريان بملعبه إلى خارج ليبيا بعد اندلاع الثورة الليبية.
وفي مباراة الإياب التي أقيمت في زامبيا تعادل الفريقان سلبيا مما يجعل المنتخب الليبي بحاجة إلى استعادة روح التصفيات أملا في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الغد للحفاظ على فرصته في التأهل لدور الثمانية.
وينتظر أن يخوض المنتخب الزامبي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن عبر الاختبار الأصعب له في المجموعة حيث كانت معظم الترشيحات تتجه لصالح المنتخب السنغالي قبل بداية البطولة بصفته الأفضل هجوما والأكثر خبرة وجاهزية.
ولكن إخفاق المنتخب الزامبي في تحقيق الفوز على ليبيا في مباراة الإياب بالتصفيات خلال أكتوبر الماضي تسبب في الإطاحة بالمدرب الإيطالي داريو بونيتي من منصب المدير الفني للفريق رغم تأهله للنهائيات وتصدره للمجموعة.
ويدرك المدرب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني الحالي للمنتخب الزامبي أن موجة الانتقادات الدائرة ضده لم تتوقف بعد على الرغم رغم الفوز على السنغال.
كما يدرك رينار أن أي نتيجة سوى الفوز على المنتخب الليبي قد تضلعف من هذه الانتقادات وتجعله في مهب الريح خاصة وأن مباراته الأخيرة أمام منتخب غينيا الاستوائية صاحب الأرض ستكون محفوفة بالمخاطر بعد المستوى الجيد الذي ظهر به أصحاب الأرض في المباراة الافتتاحية.
وبينما يسعى المنتخب الزامبي إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي والاقتراب كثيرا من التأهل لدور الثمانية ، يتطلع المنتخب الليبي إلى تحقيق أول انتصار له في نهائيات كأس الأمم الأفريقية منذ ثلاثة عقود وبالتحديد منذ فوزه 2/1 على زامبيا بالذات في المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 1982 بليبيا.
وينتظر أن تكون مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة أيضا للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب الليبي.
ويضع المنتخب الليبي أملا كبيرا على خبرة حارس مرماه المخضرم سمير عبود في التصدي للهجوم الزامبي القوي بقيادة إيمانويل مايوكا وكريستوفر كاتونجو ورينفورد كالابا.
كما يأمل أحمد سعد مهاجم المنتخب الليبي في هز شباك المنتخب الزامبي مجددا مثلما فخعل في مباراة الذهاب بين الفريقين بتصفيات البطولة.