
أقر مجلس الدولة الفرنسي اليوم الجمعة بصحة موقف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في نزاعه الحالي مع رابطة الأندية المحترفة، وأبقى على شكل مسابقة الدوري الحالي بهبوط ثلاثة أندية للدرجة الثانية وصعود ثلاثة أخرى عوضا عنها.
وكانت رابطة الأندية المحترفة قد قررت في يونيو/حزيران الماضي هبوط فريقين فقط إلى الدرجة الثانية، وهو القرار الذي ألغاه الاتحاد المسير للعبة في فرنسا، ما استوجب لجوء الرابطة إلى مجلس الدولة الفرنسي للفصل في هذا النزاع.
لكن المجلس، الجهة الإدارية الأعلى في البلاد، قرر الإبقاء مؤقتا على النظام الحالي المعمول به من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أي هبوط ثلاثة أندية وصعود ثلاثة أخرى، نتيجة "تأخر" الرابطة في تقديم شكواها.
ومن المقرر أن يصدر مجلس الدولة خلال الأشهر القادمة قراره النهائي في هذا الصدد، ولكن حتى اللحظة الراهنة سيتم تطبيق النظام الذي أقره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
وكانت هذه القضية بمثابة شرارة الانطلاق للنزاعات القائمة بين أندية الدرجة الأولى الفرنسية والاتحاد المسير للعبة على خلفية الخلاف الدائر حول نسب توزيع حقوق البث التليفزيوني.
وتقدمت فرق الدوري الفرنسي العشرون، باستثناء جانجون، الذي يرأسه صهر لرئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لو جريه، باستقالتها الثلاثاء الماضي من لجنة التنظيم المشترك احتجاجا على عدم الاستماع لمطالبها.
وتهدد الأندية الكبرى في فرنسا بتأسيس جمعية موازية، تتمكن من خلالها من وضع نظمها الخاصة لتكون أكثر تنافسية على مستوى القارة العجوز.
قد يعجبك أيضاً



