إعلان
إعلان

مجدي عبدالغني.. المونديالي الشهير بأزمات الجبلاية

KOOORA
19 يونيو 201809:12
مجدي عبدالغني

قلما نجد مشجعًا لا يعرف مجدي عبدالغني، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري الحالي، وصاحب آخر هدف لمنتخب مصر في مونديال 1990.

مثلما اشتهر عبدالغني بهدف كأس العالم، صاحبته أيضًا شهرة أخرى تتمثل في مسلسل الأزمات والصراعات داخل اتحاد الكرة.

ومنذ أن وطأت أقدامه داخل اتحاد الكرة، كانت الأزمات ملازمة لمشواره داخل الجبلاية.

ويستعرض كووورة، مسلسل أزمات مجدي عبدالغني عندما كان عضوًا لاتحاد الكرة في دورات سابقة.

أزمة الملابس

جاءت استبعاد مجدي عبدالغني، من رئاسة بعثة الفراعنة المتواجدة حاليًا في روسيا، لتعيد إلى الأذهان صراعات السابقة داخل الجبلاية.

وتعود تفاصيل الأزمة، إلى أن عبدالغني ذهب إلى مشروع الهدف بمدينة 6 أكتوبر، وحاول الحصول على بعض ملابس المنتخب، إلا أنه فوجئ بالرفض من جانب عمال المخزن، لحين الحصول على موافقة مكتوبة.

واعترض عبدالغني على تصرفات عمال المخزن، ووجَّه لهم العديد من الانتقادات، الأمر الذي علم به هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد

وقرر أبوريدة، إقصاء عبدالغني، من أن يكون نائبًا لبعثة المنتخب بروسيا، وأسند هذا الدور إلى عصام عبدالفتاح، بدلًا منه.

ومن المنتظر، أن يفتح أبوريدة تحقيقًا في الأزمة التي نشبت مؤخرًا، على أن يتم إصدار بيان بتفاصيل الأزمة كافة.

أزمة "البنطلون"

هناك أزمة شهيرة أيضًا، ارتكبها عبدالغني في مجلس الراحل سمير زاهر، الذي كان يرأس اتحاد الكرة وقتها.

ودخل عبدالغني في صدام قوي مع أحد الأعضاء في اجتماعات مجلس الإدارة، الأمر الذي جعله يرتكب فعلاً فاضحًا داخل المجلس.

وخلع عبدالغني، "بنطلونه" في الاجتماع، لتسجيل اعتراضه على أحد الملفات التي كان يناقشها أعضاء المجلس.

ترحيله من جنوب إفريقيا

شغل عبدالغني، منصبًا في أحد اللجان التي كانت تشرف على بطولة أمم إفريقيا للشباب التي كانت تستضيفها جنوب إفريقيا عام 2011.

وحصل عبدالغني على كل بدلات التنقلات ومصروف الجيب وغيرها من الأمور التي يتم توفيرها من جانب الاتحاد الإفريقي، لأعضاء هذه اللجان.

وتجبر لوائح الاتحاد الإفريقي، أعضاء اللجان على عدم مغادرة البلاد، إلا بعد انتهاء البطولة، إلا أن عبدالغني خالف ذلك وغادر إلى مصر دون الحصول على إذن مسبق، بسبب ارتباطه وقتها بتقديم حلقة من برنامجه الأسبوعي.

وبعد عودته إلى جنوب إفريقيا، فوجئ عبدالغني بمنعه من حضور اجتماعات اللجنة ودخول الملاعب، وكذلك إنهاء عمله داخل اللجنة التي كان عضوًا به، بالإضافة إلى صدور قرار بترحيله إلى مصر.

أزمة "السيجار"

تسبب عبدالغني، في أزمة شهيرة للاعبي منتخب مصر للشباب عام 2009، عندما وقع عليه الاختيار ليكون رئيسًا للبعثة أثناء بطولة الأمم التي كانت تستضيفها كولومبيا.

ووضع عبدالغني بعض أنواع السيجار أثناء العودة من كولومبيا داخل شنط اللاعبين، حتى لا يتم الحصول على جمارك منه حال تواجدها في حقيبة واحدة.

واعترف اللاعبين وقتها، بأن عبدالغني هو من طلب منهم، وضع محتوياته في حقائبهم، على أن يستلمها فور العودة إلى القاهرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان