
لم يحسم الوحدات بعد هوية الجهاز الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة من بطولتي دوري المحترفين وكأس الأردن.
وعلم كووورة من مصدر خاص، أن مجلس الإدارة ما يزال يفاوض العُماني رشيد جابر لفسخ عقده بالتراضي، حيث ينتظر أن يتم الاتفاق فيما بينهما خلال اليومين المقبلين، خصوصًا فيما يتعلق بالأمور المالية.
ويمر نادي الوحدات بضائقة مالية أسوة بباقي الأندية الأردنية، حيث يحاول أن يخفف من تكلفة مطالب جابر لفسخ عقده.
وتعرض جابر لانتقادات عديدة طيلة المرحلة الماضية التي شهدت خروج الفريق من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والتي اعتبرتها النسخة الأسهل للمنافسة على اللقب، فضلاً عن تفريط الفريق بـ 4 نقاط مهمة إثر تعادله مع الجليل وشباب العقبة بذات النتيجة 2-2.
وبصرف النظر عن النتائج، حيث لم يتعرض الوحدات لأي خسارة في بطولة الدوري لكن الأداء العام الذي يظهر عليه الفريق بعهد جابر لم يكن مطمئنًا، ما دفع مجلس الادارة للدخول بمفاوضات معه للتوصل الى تسوية مالية قبل فسخ العقد.
ورغم أن ادارة الوحدات لم تفسخ عقد جابر حتى الآن، إلا أن مجلس الادارة يناقش بالوقت ذاته عدة خيارات تدريبية محلية، حيث لن يتم تعيين مدرب أجنبي.
وكان الوحدات قد عانى في الموسم الماضي من المدرب الأجنبي، وامتدت معاناته في الموسم الجديد حيث تعاقد مع البوسني برانكو، لكن الأخير استقال بظروف غامضة، ليقود الفريق بشكل مؤقت رأفت العلامي، ثم تولى العُماني رشيد جابر قيادة الفريق.
ويتوقع أن يحسم الوحدات ملف الجهاز الفني نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل، حيث ما يزال يمتلك وقت كاف لاختيار المدرب في ظل توقف النشاط المحلي لنحو شهرين نظرًا لمشاركة منتخب النشامى في كأس آسيا المقررة في قطر مطلع العام الجديد.
ومن أبرز الأسماء التي قد تقود الوحدات عثمان الحسنات ورأفت علي وأمجد أبو طعيمة وأسامة قاسم، إلى جانب جمال محمود الذي ما يزال الأوفر حظاً حتى الآن.



