
Getty Imagesودّع الفرنسي إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول، جماهير الريدز، بعد 5 سنوات قضاها داخل قلعة أنفيلد، مؤكدًا أنه عاش داخل النادي الإنجليزي لحظات لا تصدق.
وأعلن ليفربول، اليوم الأحد، رحيل كوناتي، بعد فشل المفاوضات في التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو/حزيران الحالي، ليغادر اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا في صفقة انتقال حر.
وكان كوناتي قد انضم إلى ليفربول قادمًا من لايبزيج الألماني في صيف 2021، ليخوض 183 مباراة بقميص الريدز سجّل خلالها 7 أهداف.
وقال كوناتي في رسالة عاطفية نشرها عبر حسابه على "إنستجرام": "عزيزي ليفربول، قبل خمس سنوات، وصلتُ كلاعب شاب يحمل أحلامًا كبيرة. واليوم، أغادر ومعي ذكريات ستبقى معي طوال ما تبقى من حياتي".
وأضاف: "كان تمثيل هذا النادي شرفًا عظيمًا. لقد عشنا معًا لحظات لا تُصدق.. لحظات من القمم والهبوط، والألقاب، والتحديات، والصداقات التي تدوم مدى الحياة، واللحظات المفجعة التي ستبقى معنا إلى الأبد، ولم يكن هناك ما هو أكثر إيلامًا من فقدان شقيقنا ديوجو (جوتا)".
وتابع: "كان فقدان والدي هذا العام واحدة من أصعب الفترات في حياتي، لكن حتى وسط هذه المعاناة، لم يتغير التزامي تجاه هذا النادي أبدًا. خلال أصعب اللحظات، قدمت كل ما أملك من أجل هذا الشعار".
وواصل: "إلى زملائي في الفريق، والمدربين، وأعضاء الجهاز، وكل من يعمل خلف الكواليس، شكرًا لكم على مساعدتي في التطور والنمو كل يوم منذ اليوم الأول".
وأكمل رسالته: "إلى الجماهير.. شكرًا لكم على حبكم، وعلى طاقتكم، وعلى دعمكم المذهل. أنفيلد مكان مميز حقًا، واللعب أمامكم كان شيئًا لم أعتبره أمرًا مسلمًا به أبدًا".
وأردف: "أشعر بحزن عميق لأنني لم أحصل على فرصة توديعكم جميعًا في المباراة الأخيرة. في تلك اللحظة، لم أكن أعلم أنها ستكون آخر مرة أرتدي فيها هذا القميص أمامكم".
واستدرك: "من أعماق قلبي، شكرًا لكم على كل شيء. أحبكم جميعًا، وسأحمل ليفربول معي أينما ذهبت".
واختتم: "هذا ليس وداعًا سهلًا، لكن حان وقت تحدٍ جديد وفصل جديد. أراكم مجددًا قريبًا، إن شاء الله.لن تسير وحدك أبدًا".
قد يعجبك أيضاً



