رأى عدد من المتخصصين في مجال التدريب ، ان استمرارية منافسات الدوري الممتاز في الأجواء الحارة يولد الضجر في نفوس اللاعبين ويشجعهم على التمارض وعدم الانضباط في التدريبات ،
وقال مدربون لجريدة الصباح العراقية : ان كثرة تأجيلات مواعيد المباريات أضرت بشكل كبير باستعدادات الفرق المحلية وأسهمت بانخفاض الخط البياني للاعبين". وقال حسن احمد: "معظم مدربي الأندية المحلية وضعوا خططهم التدريبية لمدة سبعة أشهر على أبعد تقدير وهو الموعد الفعلي لمعظم دوريات العالم، وفضلوا الصعود التدريجي بمستوى الاعداد العام بشقيه البدني والخططي، لكن كثرة التأجيلات أربكت عملهم كثيراً لاسيما ان جميع التوقعات تشير الى ان منافسات الدوري ستختتم في تموز المقبل".
وأبدى أحمد"استغرابه من تكرار سيناريو الموسم الماضي الذي انتهى في آب الماضي" ،لافتا الى ان" اللعب في الاجواء الحارة قد يعرض اللاعبين الى الاصابات ويزرع في أنفسهم الضجر ويحول دون تقديم النتائج المطلوبة".
من جهته ، شاطر المدرب باسم قاسم رأي زميله المدرب أحمد قائلا إن" جاهزية اللاعبين تقل عن معدلاتها الطبيعية بعد كل تأجيل مما يتطلب من الجهاز التدريبي العمل ثانية لتأهيل اللاعبين والعودة بهم لمستواهم الطبيعي وان تلك عملية مرهقة وشاقة بالنسبة لنا كمدربين "
واتهم "لجنة المسابقات في اتحاد الكرة المنحل بعدم قدرتها على تنظيم الدوري وان كثرة التأجيلات واللعب في الصيف الحار أصبحا من سمات البطولة المحلية ، بسبب التأجيلات المتكررة وعدم الالتزام الحرفي بأجندة المسابقة ".
.