إعلان
إعلان
main-background

مباريات افريقيا ضاعت فرحتها

محمود معروف
26 يوليو 201420:00
mlt
عندما فاز الزمالك بكأس مصر قبل أسبوع فرح بعض الزملكاوية ورقصوا داخل النادي وحول اسواره حتي موعد السحور ثم انتهي كل شيء بعد ذلك.

زمان اذا فاز الزمالك أو الأهلي أو الاتحاد السكندري كانت مصر "كأس الملك فاروق والكأس السلطاني" كانت الافراح تستمر اسبوعا كاملاً وتنحر الذبائح في الأحياء الشعبية والراقية لاطعام الفقراء والمشجعين المنتمين بقوة للنادي.

ومع توالي الأحداث وتوقف الكرة وإلغاء الدوري وعودة المباريات علي استحياء بدون جمهور فقدت البطولة رونقها وأصبحت مثل الدوري الذي فاز الأهلي ببطولته منذ حوالي عشرين يوماً.

فرحة ليلة واحدة بعد التعادل مع سموحة بدون أهداف.. دوري فاز به الأهلي بصنع الزمالك.. أحمد توفيق يحرز هدفا للأهلي يخرج به فائزاً ويحصل علي النقاط الثلاث.. ثم ينهزم الزمالك من سموحة ويضيع عليها فرصة الفوز بالدوري لأول مرة في تاريخها والثانية في تاريخ الاسكندرية فاذا بأحمد علي يسجل هدفا في الوقت الضائع يرجح كفة الأهلي في الفوز بالدوري بنسبة الأهداف.

من هنا لم تكن لجماهير الأهلي فرحة كما كان يحدث في الماضي عندما كانت المحافظات والمدن والقري مثلها مثل القاهرة.. افراح وأغاني ورقص وتوزيع شربات ومثلجات علي المارة ابتهاجاً وفرحاً وسروراً.

اليوم أصبحت البطولة بلا طعم ولا فرحة بل سعادة لمدة ليلة بالكثير أو بضع ساعات علي الأرجح.

نفسي الشيء بالنسبة لبطولتي أندية افريقيا أصبحت بلا طعم ولا فرحة ولا بهجة خصوصاً عندما تلعب الفرق الافريقية علي ملاعبها بحضور الجماهير الغفيرة ويحرم لاعبو الأندية المصرية عن حضور جماهيرهم لمؤازرتهم بهذا لم تكن مباراة الأهلي مع سوي كوت دي فوار ومباراة الليلة بين الزمالك ومازيمي الكونغو بنفس البهجة والفرحة التي كانت زمان هل تذكرون كيف كانت مصر يوم 9 يناير 1970 عندما فاز الإسماعيلي بطل أندية افريقيا كأول ناد مصري وعربي يحصل علي الكأس.. يومها كان بالاستاد 120 ألفا ومثلهم خارج الأبواب.

هل تذكرون يوم 12/12/1982 عندما تعادل الأهلي مع اشالتي كوتوكو 1/1 في كوماسي وفاز بكأس افريقيا لأول مرة في تاريخه.. كان في المطار عند الفجر في عز البرد أكثر من مليوني مصري.

هل تذكرون يوم 10 ديسمبر 1984 عندما فاز الزمالك لأول مرة بكأس اندية افريقيا.. كيف كانت مصر يومها .. يا الهي.. هذه الأيام لن تتكرر بهذه الفرحة لأن المباريات بلا جمهور.. بلا متعة وبلا بريق مهما كان اسم الفريق!!!


** نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان