إعلان
إعلان
main-background

مباراة لا تُنسى.. صاعقة "بابا" تتوج المغرب باللقب الإفريقي

المغرب ـ زياد عبداللطيف
31 مارس 202012:05
جانب من المباراة النهائية

تبقى إثيوبيا شاهدة على اللقب الأول والأخير للمغرب، في كأس أمم إفريقيا، وستظل المباراة الختامية للبطولة أمام غينيا، يوم 24 مارس/آذار 1976، واحدة من المواجهات التي لن تسقط من ذاكرة المغاربة، حيث كانت حاسمة في التتويج.

وزخر المنتخب المغربي حينها بالعديد من النجوم، مثل القائد أحمد فرس، الذي فاز في نفس السنة بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا، والحارس علال بنقصو، وأحمد مكروح "بابا"، ولكزار، والزهراوي، والسماط، وعسيلة.

وقاد هذه المجموعة المدرب الروماني، مارداريسكو.

وشاركت في هذه النسخة 8 منتخبات، تم تقسيمها إلى مجموعتين، بحيث يتأهل فريقان من كل واحدة، لتشكيل مجموعة أخرى يفوز متصدرها باللقب. 

وفي الدور الأول، تواجد المغرب بالمجموعة الثانية، إلى جانب نيجيريا والسودان وزائير "الكونغو الديمقراطية حاليًا".

maroco1976

وفي مباراته الأولى، تعادل المنتخب المغربي أمام السودان (2/2)، قبل الفوز على زائير (1/0)، وعلى نيجيريا (3/1)، ليضمن تأهله للدور الفاصل.

وضمت المجموعة النهائية 4 منتخبات، هي المغرب ومصر ونيجيريا وغينيا.

وفاز المنتخب المغربي في مواجهته الأولى على مصر (2/1)، وعلى نيجيريا بنفس النتيجة، وكانت المباراة الثالثة والحاسمة أمام غينيا.

وكان أسود الأطلس يكفيهم التعادل لحسم اللقب، أمام غينيا التي كانت مطالبة بالفوز.

وكما كان متوقعا، عرفت المباراة إثارة كبيرة، خاصة بعدما تقدم المنتخب الغيني في النتيجة، وسجل له سليمان شريف هدفا في الدقيقة 33.

ولم ينجح منتخب الأسود في تعديل الكفة سريعا، حيث مرت الدقائق عسيرة على المغاربة.

وبدا أن حلم اللقب يهرب، إلى أن جاءت الدقيقة 86 بخبر سار، عندما تمكن "بابا" من تسجيل هدف التعادل (1/1)، الذي كان كافيا لإهداء بلاده لقبها الوحيد في البطولة.

maroco19762

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان