إعلان
إعلان
main-background

مباراة لا تنسى.. حجيج يوزع الهدايا للنجمة في ديربي السداسية

ناصر خالد
30 مارس 202002:10
جيل النجمة التاريخية - أرشيفية

لن تفارق قمة الأنصار والنجمة التي جرت على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا بتاريخ 30 أيلول / سبتمبر 2004، ذاكرة جماهير النادي النبيذي التي تعتبرها من أهم المباريات في تاريخ ناديها.

وتكمن قيمة المباراة لدى جماهير النجمة في السيناريو المثير الذي عاشته مع اللاعبين، بعد تأخر فريقها بهدفين نظيفين مع اقتراب نهاية الشوط الأول، إلا أن العودة كانت قوية وبشكل غير متوقع وفاز فريقها (6-2).

ويستعرض كووورة ضمن سلسلة "مباريات لا تنسى"، قصة واحدة من أجمل مباريات الكرة اللبنانية، والتي جمعت الغريمين التقليديين الأنصار والنجمة في نصف نهائي كأس النخبة 2004.

يوم اللقاء

شهدت ساعات الصباح الأولى حركة عادية، حيث لم تحضر جماهير غفيرة كما كان متوقعا، إذ تعتبر بطولة كأس النخبة بطولة تنشيطية في لبنان، لكن تعد الأدوار النهائية بمثابة بطولة بحد ذاتها، إذ يسجل اللقب بشكل رسمي في سجلات الاتحاد حيث يقوم بتنظيمه من الألف إلى الياء.

أحداث المباراة 

بدأ الأنصار بتشكيلة شبابية، باغت النجمة سريعا وسجل الهدف الاول بطريقة أكثر من رائعة عبر محمد جواد في الدقيقة 5 سددها مباشرة في شباك عبدو طافح.

وأضاف البرازيلي كلاوديو الهدف الثاني للأنصار في الدقيقة 10، حيث بدا الأنصار في طريقه ليحطم سلسلة من الفرص أبرزها انفراد صريح لوسيم عبد الهادي الذي كاد أن يحسم اللقاء بنسبة كبيرة.

وبينما يستعد الفريقان للدخول إلى الاستراحة بين الشوطين، النجمة قلص الفارق في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عبر نجم اللقاء موسى حجيج وذلك بعد عرضية من العاجي عثمان سفاني.

ومع انطلاق الشوط الثاني سجل النجمة سريعا الهدف الثاني وذلك بعد عرضية أرضية من محمد قصاص وضعها موسى حجيج في شباك زياد الصمد.

وأضاف النجمة هدف التفوق بعد تمريرة بينية من عباس عطوي وضعت سفاني منفردا ليسدد في الشباك، محققا عودة تاريخية لفريقه بعد أن كان متأخرا بهدفين.

وبعدها سيطر النجمة على مجريات اللقاء وسجل مهرجان أهداف حيث سجل الرابع عبر إيمانويل دواه بعد تمريرة من موسى حجيج.

ومن ثم أضاف محمد قصاص الخامس عبر محمد قصاص بعد تمريرة موسى حجيج ليختتم محمد قصاص النصف دستة أهداف، بهدف مميز بعد هاتريك تمريرات من موسى حجيج. 

خبرة النجمة

تفوق فريق النجمة بخبرة نجومه، حيث دخل اللقاء تحت ضغط الأسماء الكبيرة واستخف بالخصم في البداية، حيث عرف عدنان الشرقي كيف يوجه نجومه الجدد في البداية.

ومن ثم دخل رجال المدرب الألماني أوتّو بفيستر في أجواء اللقاء بقيادة الساحر والمايسترو موسى حجيج الذي كان المنقذ بكل ما للكلمة من معنى. 

حافز اللقب

كان الفوز في الديربي حافزا كبيرا لجماهير النجمة التي حضرت في المباراة النهائية وفاز بها فريقهم، حيث حضرها 10 آلاف متفرج على حساب العهد بركلات الترجيح (6-5) بعد أن انتهى الوقت الأصلي (1-1). 


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان