إعلان
إعلان
main-background

مباراة لا تُنسى.. الفتح ينتزع الكونفيدرالية من أنياب الصفاقسي

زياد عبداللطيف
02 أبريل 202011:30
تتويج الفتح

سيبقى تاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول 2010، عالقا في ذاكرة جماهير الفتح الرباطي، إثر المفاجأة التي فجرها هذا الفريق، الذي لم يكن أحد يراهن عليه، حيث واجه في النهائي الصفاقسي التونسي، صاحب الخبرة الكبيرة.

ولم تكن مهمة الفتح بالسهلة، حيث كان عليه أن يتجاوز عدة أندية قوية، على غرار جاراف السنغالي، كما تصدر مجموعته أمام الصفاقسي التونسي وزاناكو الزامبي وحرس الحدود المصري.

وواجه في نصف النهائي الاتحاد الليبي، حيث فاز عليه ذهابا في ليبيا (2/1)، بينما خسر إيابا (1/0) بالمغرب، ليضرب موعدا في النهائي مع الصفاقسي، الذي اجتاز عقبة الهلال السوداني.

وكان الصفاقسي مرشحا على الورق أمام الفتح، ورغم ذلك تسلح الفريق الرباطي بالعزيمة، وتعادل في ملعب مولاي عبد الله دون أهداف.

وكان على ممثل الكرة المغربية، أن يستغل هذا التعادل في الإياب بتونس، وهو ما فعله عندما افتتح التسجيل عبر المدافع عبد الفتاح بوخريص، في الدقيقة الثامنة، لكن قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، أحرز حمدي رويد هدف التعادل للصفاقسي.

ومع بداية الشوط الثاني، نجح الصفاقسي في تسجيل الهدف الثاني، عبر كمال زعيم في الدقيقة 47 من ركلة جزاء.

لكن محمد الزويدي تمكن من تسجيل هدف التعادل للفريق الزائر، في الدقيقة 74.

وقبل نهاية المباراة بدقيقتين، أطلق الزويدي رصاصة الرحمة على الصفاقسي، ليحسم لفريقه المواجهة (3/2)، ويتوج الفتح بأول لقب إفريقي في تاريخه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان