إعلان
إعلان
main-background

مباراة فاصلة لتحديد البطل وهبوط أهلي سداب والمصنعة .. أبرز ظواهر المرحلة الأخيرة من الدوري العماني

ذياب البلوشي
19 مايو 201220:00
فريق فنجاء
لم يخالف فريقا فنجاء والشباب التوقعات فوصل الفريقان إلى مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري العماني في مشهد مثير عندما خرج الفريقان بانتصارات ثمينة في المرحلة الأخيرة من الدوري العماني حيث كسب فنجاء مباراته أمام أهلي سداب بهدفين نظيفين وفاز الشباب على السويق بهدفين لهدف ليصل الفريقان إلى النقطة 43 مع ختام مباريات الدوري العماني، وتنص لوائح الدوري العماني على إقامة مباراة فاصلة لتحديد البطل في حال تساوي فريقين على المركز الأول، ولم يشهد الدوري العماني مباريات فاصلة لتحديد البطل كثيرا وكانت المرة الأخيرة عندما وصل فريقا السيب وصور عام 94 إلى مباراة فاصلة كسب فيها صور النتيجة بهدفين لهدف ومنذ ذلك الوقت لم يشهد الدوري العماني تنافسا بين الفريقين حتى المرحلة الأخيرة لكن الموسم الحالي أعاد التاريخ ليصل فنجاء والشباب إلى مباراة فاصلة لحسم اللقب، الموسم الحالي تميز بشدة المنافسة بين ثلاثة فرق وهي فنجاء والشباب والعروبة لكن الكلمة الأخيرة كانت لفنجاء والشباب الفريقان اللذان أبعدا العروبة من منصة التتويج في الرمق الأخير ليكتبان فصلا جديدا في مواجهة مثيرة فاصلة يوم الاثنين المقبل.



فنجاء الذي أعاد اللقب إلى الملعب بعدما كسب العروبة بهدف نظيف قبل فوزه على أهلي سداب وهي النتيجة التي أعاد اللقب والآمال إلى فريقي فنجاء والشباب وان كان هناك سبب في إقامة مباراة فاصلة فهو فنجاء الذي أبعد العروبة عن اللقب ليعيد إلى الأذهان ذكرياته الذهبية في الزمن الجميل وبات مرشحا بارزا للظفر باللقب وإعادة أمجاده، فنجاء استحق الوصول إلى هذه المرحلة خاصة مع التطور الملحوظ في مستوياته في المواسم القليلة الفائتة حيث أنه وصل إلى المباراة النهائية للكأس وخسر أمام العروبة لكنه عاد وثأر من العروبة في الدوري هذا الموسم، فنجاء كان بحاجة إلى انتصار فقط على أهلي سداب في المباراة الأخيرة لكي يتوج أو يصل إلى الفاصلة أمام الشباب وهو خرج بالمطلوب وبانتصار ثمين على أهلي سداب رغم أنه واجه بعض الصعوبات خاصة وأن اهلي سداب لعب المباراة بدون أي ضغوطات وشكل خطورة واضحة على مرمى فنجاء في بعض فترات المباراة إلا أن الكلمة الأخيرة كانت للفريق الأصفر الذي ينتظر الحسم أمام الشباب، وتحول مدربه التونسي لطفي جبارة إلى بطل في ظرف أسبوعين فقط بعدما كانت الانتقادات تلاحقه من كل صوب قبل فترة وجيزة وان نجح في تحقيق اللقب فأنه سيتحول إلى صانع المجد في فريق فنجاء.


من ناحيته فأن فريق الشباب ضرب موعدا مع فنجاء في مباراة فاصلة ويصل إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخه وهذا بحد ذاته انجاز يحسب للفريق الشبابي لكن المركز الثاني لن يكون مرضيا للجماهير الشبابية التي تبحث عن اللقب لا غيره وبالتالي فأن الطموحات كبيرة جدا في الفريق الشبابي الذي أثبت وجوده وقوته بقيادة رئيسه سليمان البوسعيدي الباحث عن اللقب الأول يخطف به ثمار مجهوده طوال السنوات الماضية، وكان البوسعيدي قدم عملا كبيرا في فريق الشباب من خلال التعاقدات الكثيرة مع مختلف اللاعبين البارزين والمدربين الا أنه لم ينجح في المواسم الفائتة لكنه نجح في الموسم الحالي بعدما اكتسب خبرة كبيرة في المواسم الفائتة ليضرب موعدا مع فنجاء في مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري، الشباب الآن وجد نفسه على بعد خطوة من تحقيق الحلم للمرة الأولى في تاريخه وان حصل عليه فأنه يستحق لأنه كان الفريق الأفضل من حيث المستويات الفنية في أرضية الملعب طوال الموسم الحالي، الشباب وجد فرصة العمر بخسارة العروبة أمام فنجاء فاستغل هذه الفرصة خير استغلال وحقق انتصارين متتاليين ورفض أن يهدي اللقب لفنجاء بعدما كان متعادلا أمام السويق في المباراة الأخيرة لكنه عاد وسجل الهدف الثاني ليلحق بفنجاء في المباراة الفاصلة، الشباب حاله كحال فنجاء حيث واجه صعوبات في الفوز على السويق بسبب الضغوطات الكبيرة والمطالبات بتحقيق الانتصار لكنه حقق الأهم بهدفين لنجمه حسن ربيع العائد إلى التهديف بقوة مع الصقور الشبابية، الشباب على بعد خطوة من تحقيق اللقب الأول في تاريخه وهنا يأتي دور الجماهير في مساندة الفريق في المباراة الفاصلة النهائية يوم الاثنين.



وفي صراع البقاء في دوري الكبار ودع فريقا المصنعة وأهلي سداب دوري الأضواء رسميا مع ختام مباريات الدوري حيث تعادل المصنعة في مباراته الأخيرة أمام العروبة ليودع رسميا، وكان المصنعة بحاجة إلى انتصار على العروبة ثم انتظار خسارة صلالة أمام نادي عمان لكن لا خسر صلالة ولا فاز هو على نادي العروبة فهبط إلى دوري الدرجة الأولى، والجدير بالذكر أن المصنعة يعتبر الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري العماني للنخبة حيث تأهل إلى دوري الكبار الموسم الحالي ليفشل في البقاء في موسمه الأول رغم تقديمه لمستويات جيدة في بعض المباريات خاصة مع أول أيام مدربه العراقي ثائر عدنان عندما حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية فظن الجميع بأن الفريق سينافس على الصدارة لكنه سقط بقوة وقدم عدنان استقالته ثم أتى بالمدرب العماني والذي لم ينجح في فعل شيء ليسجل المصنعة هبوطه في موسمه الأول.


الفريق الثاني الذي أعلن استسلامه بشكل مبكر هو أهلي سداب والذي لم يقدم شيئا يذكر فاستحق الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى وعليه مراجعة الكثير من حساباته أن أراد العودة إلى دوري الكبار لأن بالوضع الحالي سيبقى طويلا في دوري الدرجة الأولى، ولم يقدم الفريق ما يستحق ذكره في الموسم الحالي حيث قدم أضعف مستوياته وخسر العديد من المباريات ولم يحقق سوى 3 انتصارات من 22 مباراة فاستحق الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.


في المقابل تمسك نادي صلالة بآماله في البقاء بالدوري العماني للنخبة بفوزه على نادي عمان بهدفين لهدف ليحتل المركز العاشر برصيد 25 نقطة وينتظر صاحب المركز الثالث من دوري الدرجة الأولى ليخوض مباراتين في الملحق لتحديد مصيره في البقاء في دوري الكبار، صلالة كان من المفترض أن يحتل مركزا أفضل من العاشر نظرا للمستويات المتميزة التي قدمها في بداية الموسم الكروي عندما وصل إلى الدور قبل النهائي من كأس السلطان قابوس وكان قريبا من التأهل إلى النهائي ثم نافس على الصدارة في الأسابيع الأولى من الدوري لكنه تراجع بشكل مخيف في الدور الثاني حتى وصل إلى هذه المرحلة الحرجة واحتلاله المركز العاشر لا يعني البقاء مع الكبار لأن مصيره أصبح صعبا الا أن الفرصة قائمة في حال استعد الفريق بشكل جيد نفسيا وبدنيا.


وفي صراع الهدافين بات مؤكدا تتويج مهاجم السويق وليد السعدي بلقب الهداف برصيد 14 هدفا مع ختام مباريات الدوري ومن شبه المستحيل اللحاق به من قبل مهاجمي فنجاء والشباب في المباراة الفاصلة، وتمسك أحمد العلوي مهاجم المصنعة وسيسيه مهاجم فنجاء بالمركز الثاني برصيد 8 أهداف وجاء في المركز الثالث علاء حبيل مهاجم الطليعة ومحمد الغساني مهاجم المصنعة وهاشم صالح مهاجم ظفار ولكل منهما 7 أهداف.

فريق الشباب
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان