

EPAمع قدرات ليونيل ميسي الاستثنائية، يتوقع الناس دائما منه أن يصنع المعجزات، في كل مباراة.
وخلال المواجهة أمام ريال بيتيس، في دوري الدرجة الأولى الإسباني، أمس الاحد، تفوق مهاجم برشلونة على نفسه، وكان هذا من سوء حظ المنافس.
وسحق برشلونة مضيفه بيتيس، 5-0، على ملعب بنيتو فيامارين، حيث أحرز ميسي هدفين وصنع ثالثا، سجله لويس سواريز.
وقال إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة: "علينا أن نستمتع بأداء ميسي.. نحن نعاصر اللاعب حاليا، وكل ما علينا فعله، هو الاستمتاع بهذا الأداء".
وتابع: "واجهته من قبل (عندما كان يدرب أتلتيك بيلباو)، وأعرف تماما ما يستطيع القيام به.. والآن أستطيع الاستمتاع بأدائه، من المذهل أن تشاهده كل يوم، إنه أفضل لاعب موجود، ولن يتكرر".
وبعدما انتهى شوط المباراة الأول، دون أهداف، أدار ميسي المحرك، ونجح في اختراق دفاع ريال بيتيس.
وسجل ميسي هدفه الأول، في الدقيقة 64، في مرمى أنطونيو ادان، الذي تلقى قبلها هدف الكرواتي، إيفان راكيتيتش.
أما الهدف الثاني لميسي، فكان نتيجة مجهود فردي، بعد أن تقدم مراوغا اثنين من المدافعين، ليسدد داخل الشباك.
وكان الوقت المتبقي من المباراة، حافلا بالمزيد، ففي الدقائق الأخيرة، استعاد ميسي، صاحب الثلاثين عاما، أفضل أيام مجده، وقدم فاصلا من المراوغة، لعدد من لاعبي ريال بيتيس، الذين عجزوا عن إيقافه.
واستخدم ميسي مهارته، وتمايل بجسده، ومر بين ثلاثة من المدافعين، بقوة وسرعة، ليدفع جمهور ريال بيتيس لتشجيعه.
كان هذا النوع من التحركات والمراوغة، يميز ميسي قبل عقد من الزمان.
ورغم أن صانع اللعب الأرجنتيني، أصبح أقل اعتمادا على مثل هذه الطريقة، في السنوات القليلة الماضية، إلا أنه أثبت قدرته، على استعادة هذا النوع من المهارات.
وراوغ ميسي مرة أخرى ببراعة، قبل أن يمرر الكرة إلى سواريز، الذي لم يتردد في إسكانها الشباك.
وقال سواريز: "ميسي له لمسته السحرية، في كل مباراة، وكانت هذه مباراة أخرى مذهلة قدمها ليو.. ينبغي أن يشعر الناس بالتميز، لقدرتهم على مشاهدة أفضل لاعب في العالم".
وسجل ميسي 19 هدفا في 20 مباراة بالدوري، هذا الموسم، ليحتل قمة الهدافين، كما أنه السبب الرئيسي، في تصدر برشلونة جدول الترتيب، بفارق 11 نقطة عن أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني.
ووفق هذه المعطيات، قد يكون من الوارد، أن يتبع منافسو برشلونة نصيحة فالفيردي، كما فعل جمهور ريال بيتيس، بالجلوس والاسترخاء للاستمتاع بالأداء الرشيق، لأفضل لاعب في العالم.



