إعلان
إعلان
main-background

مبابي يستهزئ بريال مدريد!

عبد الموجود سمير
04 يوليو 202612:58
FBL-WC-2026-FRA-TRAININGGetty Images

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، تقديم أداء استثنائي مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث تحول من لاعب يعتمد على الفردية والأنانية في اللعب إلى قائد جماعي متكامل، يجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، مقدّمًا النسخة التي طالما انتظرها عشاق ريال مدريد دون أن يروها خلال العامين اللذين قضاهما بقميص النادي الإسباني.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن مبابي يقدم في المونديال أداءً جماعيًا مذهلًا، إذ أصبح أكثر انخراطًا في اللعب الجماعي، مفضّلًا التمرير والتعاون مع زملائه على حساب نزعة التسجيل الفردي التي لازمته في ريال مدريد.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا التحول جعل منه أحد أبرز نجوم البطولة، وأعاد فتح النقاش حول أحقيته بالفوز بالكرة الذهبية هذا العام.

إحصائيًا، يقدم مبابي أرقامًا لافتة مع منتخب فرنسا، حيث سجل 6 أهداف في 4 مباريات، بمعدل هدف كل 58 دقيقة، كما صنع تمريرتين حاسمتين بمعدل تمريرة كل مباراتين.

ومع ريال مدريد هذا الموسم سجل 42 هدفًا في 44 مباراة، بمعدل هدف كل 90 دقيقة، و5 تمريرات حاسمة فقط بمعدل تمريرة كل 9 مباريات، رغم فوزه بجوائز فردية مثل الحذاء الذهبي وجائزتي "بيتشيتشي"، دون أن يحقق أي لقب جماعي في 9 بطولات خاضها مع الفريق الملكي.

ويرى محللون أن مبابي يقدم مع فرنسا النسخة المثالية التي كان جمهور ريال مدريد يتمنى رؤيتها، إذ أصبح أكثر التزامًا تكتيكيًا وتعاونًا مع زملائه مثل دوي، أوليسي، باركولا، وديمبيلي، بينما لم يُظهر الحماس ذاته في مدريد إلى جانب فينيسيوس، إبراهيم دياز، وجونزالو، أو بيلينجهام.

وأثار هذا التناقض غضب جماهير ريال مدريد، التي بدأت تشعر بأن اللاعب استغل النادي كمحطة انتقالية للتحضير للمونديال، دون أن يمنحه الأداء الذي يستحقه.

وعبّر الصحفي الإسباني خوانما رودريجيز عن هذا الغضب في برنامج "إل تشيرينجيتو" قائلًا: "لنكن واضحين، مبابي كان يستعد طوال العام للعب مع فرنسا بأموال أعضاء ريال مدريد"، مضيفًا أن "هاجسه الحقيقي ليس الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، بل الفوز بنجمته الثانية مع فرنسا".

وأشار رودريجيز إلى أن مبابي وقع في مصيدة التسلل 60 مرة في الدوري الإسباني، وهو رقم يعكس، بحسبه، "قلة التركيز والاهتمام"، مقارنة بانضباطه العالي مع منتخب بلاده.

ورغم الانتقادات، تتعالى أصوات في الأوساط الكروية تطالب بمنح مبابي الكرة الذهبية، تقديرًا لأدائه المذهل مع فرنسا، الذي يجمع بين الفاعلية والروح الجماعية.

لكن في المقابل، يرى كثير من مشجعي ريال مدريد أن اللاعب الفرنسي خذلهم، بعدما منح منتخب بلاده ما حرم به ناديهم، مؤكدين أنه لم يكن يومًا جزءًا من مشروع الفريق، بل مجرد نجم عابر استغل النادي كجسر نحو مجده الشخصي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان