

Reutersبعد بداية الموسم المتواضعة لفريق ريال مدريد، بطل أوروبا ووصيف الدوري الاسباني الحالي لكرة القدم، تحدث مدرب الفريق الايطالي كارلو انشيلوتي كثيراً عن فقدان فريقه للكثافة في منتصف الملعب التي اشتهر فيها الموسم الماضي، لكنه عاد لتلك الطريقة بعد خسارة ريال سوسيداد في ملعب الأنويتا، وحقق سلسلة انتصارات تاريخية، هو الشيء ذاته الذي افتقده بعد تحقيق لقب كأس العالم للأندية.
نجاح الكثافة وفشلها
من أهم عناصر نجاح خطة اللعب التي تعتمد على الكثافة هو اللياقة البدنية العالية، والتموقع الصحيح للاعبين بالإضافة إلى السرعة في بناء الهجمة، إن تواجدت تلك العناصر فبكل تأكيد ستتواجد مساحات خالية في مناطق الخصم، وهو الأمر الذي افتقده تشيلسي، متصدر الدوري الانجليزي، أمام باريس سان جيرمان، وصيف الدوري الفرنسي، فعلى الرغم من لعب الباريسيين لمدة طويلة بعشرة لاعبين إلا أن "البلوز" لم يتمكنوا من خلق فرص خطيرة إلا نادراً، وذلك لتطبيق الكثافة بشكل سلبي.
هناك فرق عديدة تطبق الكثافة في منتصف الملعب بشكل مميز، فعلى سبيل المثال أبرز من يطقن تلك الطريقة هي الفرق التي يدربها المدرب الاسباني بيب جوارديولا، فشاهدنا كيف أكتسح بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الالماني، ضيفه شاختار الأوكراني، بسباعية نظيفة كما يفعل دائماً بخصومه، الأمر ذاته الذي كان ينطبق على برشلونة، متصدر الدوري الاسباني، بقيادة الفيلسوف الإسباني، فكانت الكثافة أهم ما يميز "التيكي تاكا" الكتالونية.
ضياع الكثافة السبب الأبرز فيما يحدث لريال مدريد
بدا واضحاً في المباريات الأخير لريال مدريد وجود مساحات كبيرة في مناطق الفريق بالإضافة إلى الصعوبة والبطء في بناء الهجمة، وهو الأمر الذي حدث في خسارة الفريق المذلة أمام شالكة الالماني، التي جاءت لفقدان خط المنتصف.
ظهر بالعديد من اللقطات في تلك المباراة تباعد واضح للخطوط أدى إلى وجود مساحات كبيرة في خط وسط النادي الملكي، فتارة تجد خضيرة متموقع بشكل خاطئ وتارة أخرى إيسكو، وأحياناً يبقى كروس لوحده في المنتصف، أضف إلى ذلك حالة العشق الغريبة بين أربيلوا وخط التماس ففُقدت الكثير من التمريرات التي لعبت له بسبب ذلك، ويضاف إلى تلك الأمور مساعدات "البي بي سي" القليلة للاعبي خط الوسط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



