إعلان
إعلان
main-background

ما الحلول لأزمة دفاع روما الكارثي؟

KOOORA
20 أكتوبر 201518:19
2015-10-20t201223z_251766659_lr1ebak1k4civ_rtrmadp_3_soccer-champions_reutersReuters

اثبتت مباراة ليفركوزن في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل الايجابي 4-4 باستحالة تحقيق نادي روما ان نتائج ايجابية هذا الموسم في حالة استمرار هشاشة الدفاع الواضحة والتي كلفت الفريق نقاطاً عديدة على الصعيدين المحلي او الاوروبي.

محلياً تلقت شباك روما 10 أهداف بعد مرور 8 جولات بمعدل هدف وربع في المباراة وهو معدل كبير ولايليق ابداً بفريق يسعى للمنافسة على اللقب وهو المعدل الأسوأ بين الفرق الخمسة التي تحتل المراكز الأولى وهي المراكز المؤهلة للبطولات الاوروبية ويكفي ان نذكر ان فريق مثل فيرونا الذي يحتل المركز الثامن عشر وهو المركز الذي يهوي بصاحبه للدرجة الثانية اهتزت شباكه 11 مرة هذا الموسم.

اما اوروبياً فاهتزت شباك الفريق 8 مرات (منها 6 أهداف في النصف ساعة الأولى وهدفين في الدقائق الخمس الأخيرة)، ليصبح دفاع الفريق هو الأضعف بالمشاركة مع باتي بوريسوف ومكابي من الكيان الصهيوني.

?i=epa%2fsoccer%2f2015-10%2f2015-10-20%2f2015-10-20-04985821_epa

المدرب رودي جارسيا دفع خلال الفترة الماضية وبالرغم من عدم مرور شهرين على انطلاق الموسم بكل المدافعين الموجودين في قائمة الفريق دون استثناء بدءاً من مركز الظهير الأيمن وحتى الأيسر مروراً بقلبي الدفاع ولكن ظلت الأزمة قائمة.

دفاع الفريق السيء يهدر كل ما يقوم به الخط الامامي للفريق الذي سجل 20 هدفاً حتى الان في الكالشيو، وهو أعلى معدل تهديفي بين الفرق كلها وحتى اوروبياً سجل 7 أهداف وهو أعلى معدل تهديفي خلفاً لباير ليفركوزن وبايرن ميونيخ وزينيت سان بطرسبرج.

?i=albums%2fmatches%2f1292316%2f2015-10-20t194053z_396212602_lr1ebak1inui3_rtrmadp_3_soccer-champions_reuters

الفريق تلقت شباكه أهدافاً بكل الطرق الممكنة سواء عن طريق التسديد من الخارج في ظل عدم ضغط المدافعين بالشكل الكافي على حامل الكرة وترك مساحة للتسديد واما من خلال الكرات العرضية او التمريرات البينية التي تكشف سوء تمركز المدافعين خاصة مع عدم قيام وسط الملعب بواجباته الدفاعية على أكمل وجه والاهتمام بالجانب الهجومي بشكل أكبر للاعبي كلا الخطين.

انتقالات يناير المقبلة ستشهد نشاطاً بكل تأكيد لادارة الفريق لدعم وترميم الدفاع المتهالك، ولكن حتى الوصول لتلك المحطة تبقى الكرة في ملعب المدرب الفرنسي رودي جارسيا، فيتعين عليه اما تغيير طريقة اللعب وتقليل عدد اللاعبين اصحاب النزعة الهجومية وإضافة ظهير حر خلف قلبي الدفاع واما بالاستمرار بنفس الطريقة مع تغيير واجبات بعض اللاعبين داخل الملعب لغلق المساحات وابعاد الكرة قدر الامكان عن منطقة جزاء الفريق فهل يفعل ذلك ام يستمر في تلقي الأهداف الواحد تلو الأخر، هذا ما ستجيب عنه المباريات المقبلة للفريق.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان