إعلان
إعلان
main-background

ماهر قاسم في حواره لكووورة: أنا مظلوم

عبد الباسط نجار
20 مارس 201805:58
ماهر قاسم

أثبت ماهر قاسم المدير الفني لتشرين السوري بأنه مشروع لمدرب كبير، حيث نجح خلال فترة قياسية في انتشال فريقه من مسلسل التعادلات والهزائم لعدة انتصارات، كان أبرزها أمام الوحدة الدمشقي المتخم بالنجوم بعد مباراة هي الأقوى والأجمل في الموسم الحالي.

ويحتل تشرين حاليا المركز السادس بين فرق الدوري برصيد 29 نقطة، متساويا مع الشرطة الخامس، ويبتعد بفارق ثلاث نقاط عن الطليعة صاحب المركز الرابع.

قاسم عرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه ويعيد لهم الثقة والروح، ليستعيد تشرين توازنه وتألقه على أمل تحسين مركزه في الجولات المتبقية من الدوري.

كووورة أجرى حوارا مع ماهر قاسم، فسر خلاله صحوة تشرين وتطلعاته للمرحلة القادمة.

في البداية .. ما هي كلمة السر في نتائج تشرين الأخيرة؟

تشرين من أفضل فرق الدوري ويضم نخبة من اللاعبين المخضرمين والشباب، ولكنه كان يفتقد للروح والطاقة الإيجابية والثقة بالنفس.

لذا فور استلامي المهمة عملت على الجانب النفسي فنجحت خلال فترة قصيرة، ومحبة النادي وجماهيره كانتا وراء سرعة عودتنا لسكة الانتصارات.

وما طموحاتكم في الدوري؟

تشرين كان يجب أن يكون منافسا قويا على لقب الدوري، ولكنه ابتعد لأسباب كثيرة يعلمها الجميع، هدفنا حاليا تحسين مركزنا لندخل المربع الذهبي، وهو ممكن لتقارب المستوى والنقاط بين معظم الفرق.

وهل تخططون لحصد لقب الكأس؟

هذا صحيح حيث نعمل منذ الآن للمواجهات المقبلة في مسابقة الكأس لنصل للنهائي ونتوج باللقب، ونهديه لجمهورنا الكبير الذي كان الأكبر والأفضل والأروع في الدوري الجديد وبشهادة كل النقاد والخبراء.

وماذا يحتاج تشرين ليتوج بطلا للدوري؟

اللقب يحتاج لتخطيط علمي وعملي، وفترة تحضير مثالية وإعداد فني وبدني وذهني جيد، وكذلك اختيار التعاقد مع لاعبين مناسبين يحتاجهم الفريق، ودعم كبير على المستوى المادي والمعنوي، والأهم الصبر مهما كانت النتائج في بداية الموسم.

تقييمك للموسم الحالي ببطولة الدوري ..

بلا شك هو الأفضل والأقوى والأجمل خلال السنوات الأخيرة، فالإثارة والندية كبيرة وعودة الجمهور للمدرجات أعاد للمباريات جمالها وساهم في رفع الحالة المعنوية للاعبين.

وماذا ينقص الدوري السوري؟

بعض الملاعب سيئة للغاية نتمنى أن تكون بحالة أفضل في الموسم المقبل، لتساهم بتقديم الأفضل، خاصة إبراز مواهب اللاعبين، كما ينقص الدوري السوري اللاعب الهداف الذي تفتقده أكثر الفرق، فكل موهبة تهديفية جديدة سرعان ما يخطفها الاحتراف بالانتقال لإحدى الدوريات المجاورة.

وهل تشعر أنك مدرب مظلوم في نادي تشرين؟

صحيح لم أحصل على فرصتي إلا في الموسم الحالي بعد العمل لسنوات طويلة في نادي تشرين، ولكني سعيد بالعمل في بيتي الثاني، وأكون مظلوما في بيتي خير من أن أكون ظالما أو مظلوما في أي ناد آخر.

رسالتك لجمهور تشرين..

أريد أن يعرف كل جمهور تشرين الرائع بأن كل ما نفعله ونقدمه هو من أجل إسعادهم، لأنهم وراء عودة الفريق لسكة الانتصارات من خلال تشجيعهم ودعمهم الكبير.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان