Reutersعاد فريق ليفربول إلى صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤقتا بفوز صعب على حساب فولهام، بهدفين مقابل هدف، مستغلا انشغال منافسه مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الانجليزي، بعد وصوله إلى الدور قبل النهائي وسط جدل تحكيمي.
ليفربول لم يتوقف كثيرا أمام صيام النجم المصري عن التهديف، بعدما وجد ضالته في زميله السنغالي ساديو ماني الذي توهج كثيرا في الآونة الأخيرة، وقاد الريدز باقتدار إلى استعادة صدارة البريميرليج، ليواصل الإبداع بعد أيام قليلة من منح الليفر بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال من عقر دار بايرن ميونخ.
ومع دخول الموسم الإنجليزي في منعطف الحسم، لحساب كافة المسابقات، وعلى رأسها صراع الدوري المحتدم بين الثنائي ليفربول، تبرز العديد من المشاهد التي تستحق الكثير من التوقف، لرسم ملامح قادم الأيام على طريق التتويج.
هنا ماني
قضى محمد صلاح مهاجم ليفربول، أكثر من 11 ساعة كاملة، بدون هز شباك المنافسين، وكان هدفه الأخير في مطلع فبراير/ شباط الماضي.
لكن ليفربول تعامل جيدا مع تراجع المعدل التهديفي لصلاح، وخطف زميله ساديو ماني الأضواء، بتسجيل 11 هدفا في آخر 11 مباراة بجميع المسابقات، ليقود الريدز باقتدار في تلك المرحلة الحاسمة للبقاء في صدارة المشهد محليا وقاريا.
وافتتح ماني التسجيل خلال فوز ليفربول 2-1 على فولهام، ليتقدم فريق المدرب يورجن كلوب بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي في الصدارة، بعدما أمن جيمس ميلنر نقاط المباراة كاملة قبل دقائق من ختام المباراة من ركلة جزاء.
وتفوق ماني على مواطنه ديمبا با، كأكثر لاعب سنغالي تسجيلا للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 17 هدفا، كما تساوى مع صلاح في رصيد الأهداف هذا الموسم.
غموض الفار
أثار غياب نظام حكم الفيديو المساعد، عن مباراتين ضمن أربع مباريات في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، تساؤلات حول عدم استخدام التكنولوجيا على نطاق واسع في المسابقة، بعد أن استفاد سيتي من قرارات جدلية أمام سوانزي.
وعوض فريق المدرب بيب جوارديولا، تأخره بهدفين ليفوز 3-2، في إستاد ليبرتي، لكن المخالفة التي نالها رحيم سترلينج وأدت إلى ركلة جزاء، كانت محل شك، بينما أحرز سيرجيو أجويرو، هدف الفوز في الدقيقة 88 من وضع تسلل.
ويوجد نظام حكم الفيديو فقط في ملاعب فرق الدوري الممتاز، التي استضافت مباريات بالكأس، قبل أن يكسر جوارديولا حاجز الصمت، قائلا: "أشعر بالأسف بسبب التسلل، لا أفهم لماذا لا يطبق نظام حكم الفيديو في هذه المرحلة من المسابقة".
معاناة تشيلسي
بدا أن ماوريسيو ساري، أعاد إحكام قبضته على تشيلسي بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، لكنه خسر 2-صفر أمام إيفرتون، ليتقلص أمله في دخول المربع الذهبي بالدوري.
والهزيمة هي الرابعة لتشيلسي خارج ملعبه في الدوري في 2019، ليصبح في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال صاحب المركز الرابع.
وقال الإيطالي المخضرم عقب السقوط أمام التوفيز: "سيكون من الصعب الوصول للمربع الذهبي، لكنني لا أقول إنه مستحيل".
سقوط يونايتد
تمسك ولفرهامبتون واندرارز الصاعد إلى الأضواء، بحلمه في خوض موسم مثالي، بعد أن هزم مانشستر يونايتد، وتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس الاتحاد الانجليزي، لأول مرة خلال 21 عاما.
ويحتل ولفرهامبتون المركز السابع في الدوري الممتاز، وتتضمن مفاجآته أمام الستة الكبار، الفوز على تشيلسي وتوتنهام هوتسبير في الدوري، وعلى ليفربول في الكأس هذا الموسم.
7 أهداف
قبل مطلع الأسبوع، سجل فريق هدرسفيلد تاون 15 هدفا فقط في 30 مباراة بالدوري، لذا كان وست هام يونايتد في صدمة حين سجل الفريق الزائر ثلاثة أهداف في 48 دقيقة، ليتقدم 3-1 في إستاد لندن.
ومع استمرار صيام فيليبي أندرسون وماركو أرناوتوفيتش عن الأهداف، سجل البديل خافيير هرنانديز هدفين من ضربتي رأس، في آخر 6 دقائق ليقلب الطاولة لصالح وست هام.
وتمسك وست هام صاحب المركز التاسع، بالأمل في إنهاء الموسم في المركز السابع، والتأهل إلى الدوري الأوروبي.
قد يعجبك أيضاً



