إعلان
إعلان
main-background

مانشيني يحافظ على تفاؤله بعد قمة مانشستر المملة

reuters
10 نوفمبر 201019:00
 روبرتو مانشينيReuters
لم يجلب المال النجاح لمانشستر سيتي حتى الآن ولم يكن كافيا لشراء الإثارة بعدما انتهت مباراة القمة المحلية مع ضيفه مانشستر يونايتد بالتعادل بدون أهداف في مواجهة بدوري انجلترا الممتاز لكرة القدم لم ترتق لمستوى التوقعات التي سبقتها أمس الأربعاء.

فالمباراة التي توقع لها كثيرون أن تكون الأكثر إثارة في مباريات القمة المحلية بالمدينة منذ سنوات في ظل تطلع سيتي لإثبات قدرته على منافسة غريمه الأكثر تتويجا بالألقاب خرجت هزيلة مقارنة بمباريات مثيرة الموسم الماضي.

وفي ثلاث لقاءات بين الفريقين الموسم الماضي حسمت النتيجة بأهداف في اللحظات الأخيرة وكلها لصالح يونايتد وبعد التعادل في ملعب سيتي اوف مانشستر أمس حافظ يونايتد على تفوقه في السجل المحلي.

وبدا الايطالي روبرتو مانشيني مدرب سيتي الذي أثار أسلوبه الدفاعي تساؤلات في صفوف الجماهير متفائلا رغم قلة الفرص التي أتيحت للفريقين في المباراة التي عابها البطء.

وقال مانشيني في مؤتمر صحفي "مستوانا يتحسن عن الموسم الماضي. حصلنا على نقطة الليلة بينما الموسم الماضي لم نحصل على أي نقاط رغم الأهداف الكثيرة التي سجلناها لكننا خسرنا."

وسئل مانشيني إن كان فريقه قلص الفجوة مع يونايتد قال "نحتاج لمزيد من الوقت.. لكني أعتقد ذلك."

وسيشعر يونايتد بسعادة أكبر من منافسه بالتعادل رغم تراجع الفريقين وراء المتصدر تشيلسي الذي تغلب على جاره اللندني فولهام 1-صفر ليبتعد بفارق أربع نقاط عن يونايتد الفريق الوحيد الذي لم يخسر في الدوري هذا الموسم. وبقي سيتي في المركز الرابع بفارق سبع نقاط عن تشيلسي.

وقال اليكس فيرجسون مدرب يونايتد لمحطة سكاي التلفزيونية "ربما كان التوتر كبيرا قبل المباراة وربما لم تكن مباراة مفتوحة مثلما اعتقد الناس."

ولم يشهد شوطا المباراة ما يمكن أن يبهر فابيو كابيلو مدرب انجلترا الذي دخل في مناقشة مع لاعب الجولف الأول في العالم لي وستوود حول الأداء المتواضع لفريقي مانشستر.

وكانت أفضل فرص الشوط الأول من نصيب الارجنتيني كارلوس تيفيز مهاجم يونايتد السابق والذي سدد كرة قوية من ركلة حرة سارت في طريقها نحو المرمى قبل أن يبعدها الحارس الهولندي ادوين فان دير سار.

وقبل ذلك اقترب يونايتد من التسجيل حين شق الظهير الفرنسي باتريس ايفرا طريقه في دفاع سيتي لكن تسديدته بالقدم اليمنى ذهبت مباشرة إلى أحضان الحارس جو هارت.

واستحوذ سيتي على الكرة أكثر من منافسه لكنه افتقر الى القوة بسبب فيروس الانفلونزا الذي أصاب عددا كبيرا من لاعبي الفريق في الأيام القليلة الماضية.

وفشل البلغاري ديميتار برباتوف مهاجم يونايتد في السيطرة على الكرة ووصلت تسديدته بسهولة إلى هارت قبل نهاية الشوط الأول مباشرة في حين ركض تيفيز كثيرا لكن أكثر ركضه لم يعد بفائدة.

وارتدى كثيرون من مشجعي سيتي نظارات ورقية زرقاء كبيرة الحجم لكن حتى هؤلاء فشلوا في إضفاء إثارة في أرض الملعب مع استمرار الفريقين في تقديم أداء سيء في الشوط الثاني.

وانتهت الأمسية حين ركض تيفيز لربع مسافة الملعب تقريبا وتفوق على اللاعب الذي يراقبه قبل أن يسدد الكرة بشكل سيء.

ومع احتساب أربع دقائق كوقت بدل ضائع خشي بعض المشجعين أن يأتي هدف متأخر بينما لم يقو اخرون على البقاء للحظة أخرى في مشاهدة مثل هذه المباراة.

ويبدو أن مانشيني قد اكتسب بعضا من روح الدعابة البريطانية حتى لو لم يكن المدرب الايطالي يستغل الموارد المالية المتاحة له بأفضل طريقة ممكنة.

وحين سئل عن رأيه في المباراة قال المدرب الايطالي "نعم.. أعتقد أنها كانت شديدة الإثارة."

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان