يبدو ان روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي الانجليزي لا يشعر
يبدو ان روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي الانجليزي لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله رغم تأكد خروج الفريق من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم وهو ما يتعارض مع فقدان مواطنه روبرتو دي ماتيو منصبه في تشيلسي.
وكان رومان ابراموفيتش مالك تشيلسي أقال دي ماتيو بعد ستة أشهر من قيادته الفريق الى اول لقب في دوري ابطال اوروبا.
لكن دي ماتيو الذي لم يكن الخيار الاساسي لرومان ابراموفيتش حقق فوزين اثنين فقط من ثماني مباريات في جميع البطولات وخسر 3-صفر امام يوفنتوس يوم الثلاثاء الماضي ليبقى مهددا بالخروج من دور المجموعات. وقام ابراموفيتش باقالة دي ماتيو وتعيين رفائيل بنيتز بدلا منه.
وفشل مانشيني الذي قاد سيتي المملوك لاماراتيين لأول لقب في الدوري الانجليزي الممتاز منذ 44 عاما في مايو ايار الماضي في قيادة الفريق للفوز بأي من مبارياته الخمس في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم بعدما احرز ثلاث نقاط بالتعادل في ثلاث مباريات.
وأكد مانشيني بعد المباراة انه بالرغم من خروج الفريق من دوري ابطال اوروبا للعام الثاني على التوالي فانه لا يشعر بالقلق ازاء احتمال فقدان منصبه .
وقال للصحفيين "لم يتعين علي ان أخشى ذلك؟ ... اذا اعتقدنا اننا نستطيع الفوز بدوري ابطال اوروبا بعد عامين فان ذلك أمرا جنونيا."
ولم يبد سيتي قادرا على الفوز بأي مباراة في البطولة على مدار الموسمين الماضيين ومانشيني مسؤول جزئيا عن ذلك الامر.
وخاطر دي ماتيو امام يوفنتوس بعدم اشراك المهاجم فرناندو توريس في التشكيلة الاساسية كما اتخذ مانشيني مخاطرة باللعب بثلاثة مدافعين فقط امام ريال مدريد ودفع الثمن عندما سجل كريم بنزيمة هدف التقدم للفريق الاسباني في الدقيقة العاشرة.
ورغم تحسن مستوى الفريق الانجليزي في الشوط الثاني الا ان سيتي تعرض لخطورة داهمة في الخلف كادت تكلفه التأخر بالكثير من الاهداف حتى قام مانشيني بتعديل خطة اللعب واللعب بأربعة مدافعين.
ورغم ان سيتي يعد من أكثر أندية العالم ثراء مثل باريس سان جيرمان المملوك لقطريين وربما أكثر ثراء من ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد الا ان تلك الاندية الكبرى لديها ما تتفوق به على القدرة المالية وهي الخبرة واللاعبين القادرين على اللعب على أعلى المستويات والنظام.
ويتصدر سيتي حاليا الدوري الانجليزي وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة حتى الان ومن المرجح ان يشارك في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
لكن اذا اراد تحقيق نجاحا فانه يتعين على سيتي ان يطور الأداء بسرعة ويقدم عروضا مقنعة بشكل أكبر. يحتاج سيتي للتركيز ففي كثير من الاحيان كان لاعبوه يتحركون في نصف الملعب ويبدو انهم لا يعرفون ماذا ستكون الخطوة المقبلة.
وكثيرا ما يغيب ديفيد سيلفا عن الفريق الذي يبدو أحيانا ظلا باهتا للتشكيلة التي فازت بالدوري الانجليزي الموسم الماضي.
وسيلعب سيتي في مباراته القادمة بالدوري الانجليزي امام تشيلسي في المباراة الاولى له تحت قيادة المدرب الجديد رفائيل بنيتز.