إعلان
إعلان

مانشستر يونايتد..التألق المبكر لا يغني عن الأسئلة المحرجة

reuters
21 أغسطس 201712:47
هل تتواصل أفراح الشياطين؟Reuters

شكل تسجيل ثمانية أهداف، والخروج بشباك نظيفة، وحصد ست نقاط، مفتاح البداية المثالية لمانشستر يونايتد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم وهو ما استحق الإشادة عليه.

لكن قبل ان يقع عليه الاختيار كبطل منتظر منذ أغسطس آب الجاري فمن المهم أن نسأل: هل تمت الإجابة على الاسئلة المتعلقة بتشكيلة المدرب جوزيه مورينيو بعد الفوز 4-صفر على وست هام يونايتد وسوانزي سيتي؟

ولم يشكك أحد في أن يونايتد، بمجرد تعاقده مع روميلو لوكاكو من ايفرتون، سيكون أكثر قوة في الهجوم ومن الواضح أن تسجيل المهاجم البلجيكي لثلاثة أهداف في مباراتين أكد ذلك.

ومع السرعة الكبيرة التي يتمتع بها ماركوس راشفورد في الناحية اليسرى وتسجيل انطوني مارسيال لهدفين في مباراتين شارك فيهما كبديل تثبت تشكيلة مورينيو ان بوسعها تهديد المنافسين.

ولو ثبتت صحة التقارير الإعلامية حول سرعة تعافي زلاتان ابراهيموفيتش من إصابة في الركبة وعودته إلى النادي مرة أخرى، فسيملك يونايتد العديد من الحلول على الصعيد الهجومي.

وبالمثل فإن التعاقد مع الصربي نيمانيا ماتيتش منح خط وسط يونايتد قوة وصلابة وتوازنا أكبر بالإضافة لحماية أكبر لخط الدفاع.

وتعادل يونايتد في عشر مباريات على ملعبه في الموسم الماضي أغلبها كان من المتوقع أن يفوز بها لكن البداية الحالية ترجح إلى أن هذه الإحباطات من المحتمل ألا تتكرر هذا العام.

لكن وبالنظر إلى ترتيب مباريات يونايتد، التي كانت رحيمة به في مستهل الموسم، فإن الحكم على الوضع الحالي يجب تأجيله.

وفي أكتوبر تشرين الأول سيلعب يونايتد أول مباراة مع فرق تفوقت عليه في الترتيب في الموسم الماضي، حيث سيخرج لمواجهة ليفربول ثم سيزور توتنهام هوتسبير في نهاية الشهر ذاته، وسيحل يونايتد ضيفا على تشيلسي حامل اللقب في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني.

 اختبارات أصعب

وأحد أكبر علامات الاستفهام في يونايتد هو خط دفاعه حيث ما زال مورينيو يبحث عن من سيلعب بجوار ايريك بيلي.

وكان من المفترض أن يشغل السويدي فيكتور ليندولف هذا المكان لكن بدايته مع الفريق كانت متواضعة ويفضل مورينيو حاليا الاعتماد على فيل جونز.

لكن هل دفاع يونايتد بوجود انطونيو فالنسيا ودالي بليند كظهيرين سيمكنه من الفوز بالدوري؟ لا يمكن الحكم على ذلك من الانتصارين على وست هام وسوانزي.

وأكثر من ذلك فلم يشكك أحد على الإطلاق في أن لوكاكو يستطيع التسجيل في مرمى هذه الفرق لكن هل يستطيع فعل ذلك أمام الفرق الكبيرة؟

لكن سجل لوكاكو في الموسم الماضي يزيد من الشكوك إذ أحرز 21 من 25 هدفا مع ايفرتون في شباك فرق أدني منه في الترتيب.

وأحرز لوكاكو هدفا واحدا في 14 مباراة في مسيرته ضد تشيلسي وتوتنهام.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-08%2f2017-08-19%2f2017-08-19-06151338_epa

ويمكن للإحصاءات أن تكون مضللة ويمكن ان تعكس في هذه الحالة عدم قدرة ايفرتون على صنع الفرص له أمام الفرق الكبيرة، لكن إمكانات المهاجم البلجيكي أمام الفرق الأفضل ما زالت محل شك.

وهناك شعور عام أن وجود ماتيتش سيمنح بول بوجبا حرية أكبر ودورا هجوميا لكن هذه النظرية ما زالت بحاجة للاختبار أمام منافسين أقوى.

 رد الفعل

?i=epa%2fsoccer%2f2017-08%2f2017-08-19%2f2017-08-19-06151176_epa

ثم هناك مسألة القوة الذهنية ليونايتد، حيث استخدم مورينيو كلمة "الثقة" كثيرا خلال الأيام الماضية ويبدو أن فريقه يتمتع بها الآن لكن كما قال المدرب البرتغالي نفسه فإنه من السهل أن تكون إيجابيا عندما تفوز.

وقال "الفريق واثق، الفريق يبدأ المباراة بثقة، الفريق يبدأ الشوط الثاني بثقة، لكني أريد رؤية رد الفعل عند التأخر في النتيجة، لأنها مرحلة أخرى عندما تكون متأخرا وتحاول تغيير النتيجة.كل شيء يسير في صالحنا حاليا".

"الأمر ليس سهلا دوما. .تواجه في بعض الاحيان ظروفا صعبة وعليك أن تكون مستعدا".

ويعلم مورينيو أيضا أن فريقه يملك حلما آخر مع انطلاق دوري أبطال اوروبا الشهر المقبل.

ورغم مشاركة يونايتد في الدوري الاوروبي العام الماضي وحصد لقبه فإن متطلبات دوري الأبطال حتى في دور المجموعات مختلفة تماما.

ولم يبدأ مورينيو حتى الآن في الاعتماد على تشكيلته الكاملة، وبعبارة أخرى فإن الخيارات المتاحة أمامه جيدة على الورق لكنها لم تختبر بعد.

وبينما بدأ النقاد في وضع تقييمات سريعة فإن مدرب ريال مدريد وتشيلسي السابق يملك الخبرة لعدم السقوط في فخ الاحتفاء الكبير.

وكما قال مورينيو بعد الفوز على سوانزي "في نفس الوقت من الموسم الماضي كنا نملك ست نقاط من أول مباراتين وانهينا الموسم في المركز السادس، هذه البداية لا تعني أي شيء".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان