عندما ينزل لاعبو مانشستر سيتي إلى أرضية ملعب استاد الامارات معقل نادي أرسنال بعد غد الأحد لخوض مباراة الفريقين في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم ، فإنهم سيسعون وراء نقاط الفوز الثلاث وكذلك لانهاء 37 عاما من عدم التوفيق على ملعب أرسنال.
وكانت اخر مرة فاز فيها مانشستر سيتي حامل اللقب على ارسنال على ملعبه في بطولة الدوري في الرابع من اكتوبر عام 1975.
ولم يكن الانتصار الذي تحقق عام 1975 بمثابة مفاجأة إذ احرز سيتي لقب الدوري عام 1968 وكأس الاتحاد الانجليزي في عام 1969 وكأس اوروبا للاندية ابطال الكؤوس في عام 1970.
وبعد الفوز عام 1975 أنهى سيتي دوري القسم الاول انذاك - قبل انطلاق الدوري الممتاز - في المركز التاسع بينما جاء ارسنال في المركز السابع عشر كما فاز سيتي بكأس رابطة الاندية الانجليزية في ذلك الموسم.
لكن مرت عقود ثلاثة من عدم التوفيق على مانشستر سيتي شهدت هبوطه مرتين من الدوري الممتاز في حقبة الثمانينات من القرن الماضي وكانت أكثر اللحظات سوءا على الفريق عندما هبط الى الدرجة الثالثة عام 1998 في نفس العام الذي فاز فيه ارسنال بثنائية الدوري والكأس تحت قيادة ارسين فينجر.
لكن منذ استحواذ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على سيتي قبل اربع سنوات خسر الفريق في مباراتين وتعادل في اثنتين على ارض ارسنال في الدوري.
وقال جو هارت حارس مرمى سيتي في تصريحات لاذاعة توكسبورت "هذه السجلات سوف تنتهي. نشعر اننا أقوياء بما يسمح لنا بالفوز على خصومنا في أي مكان."
واضاف "نحن لا نذهب الى هناك ونعتقد اننا سنخسر. انه استاد رائع والاجواء هناك ممتازة. تشعر انك قادر على التعبير عن نفسك هناك ونأمل ان يحدث ذلك يوم الاحد."
ونقل موقع سيتي على الانترنت عن جاريث باري قوله "لم أكن أعلم انه مرت فترة طويلة هكذا منذ فوزنا هناك اخر مرة."
واضاف "بالطبع 37 عاما فترة طويلة جدا ومن النادر وجود أرقام كهذه لكنه سوف يتحطم."
وبينما ينافس سيتي على اللقب مع غريمه مانشستر يونايتد فان ارسنال يركز على احتلال المركز الرابع.
Reuters