إعلان
إعلان

ماندزوكيتش وجريزمان يعززان صفوف بطل الليجا

efe
19 أغسطس 201420:00
2014-08-19-04360408_epaEPA
 يواجه البطل الحالي للدوري الإسباني أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني الموسم الجديد وسط العديد من التغييرات في صفوفه، برحيل نجوم مثل دييجو كوستا أو تيبو كورتوا، لكن بفريق قوي يحافظ على أغلبية قوامه، فضلا عن صفقتين كبيرتين: ماريو ماندزوكيتش وأنطوان جريزمان.

وبعد انتقال المهاجم الإسباني من أصل برازيلي والحارس البلجيكي إلى تشيلسي، نفس وجهة فيليبي لويس، ورحيل ديفيد فيا وأدريان لوبيز ودييجو ريباس، رد أتلتيكو بتعاقدات كبيرة في مقدمتها نجمي كرواتيا وفرنسا، من بايرن ميونخ وريال سوسييداد على الترتيب.

أنفق أتلتيكو على الصفقتين 52 مليون يورو، أي أكثر من نصف ما أنفقه إجمالا في فترة الانتقالات الصيفية وبلغ 90 مليون يورو، على ست صفقات أخرى هي الحارسان ميجل أنخل مويا والسلوفيني يان أوبلاك، وثلاثة مدافعين كلهم في مركز الظهير هم الأرجنتيني كريستيان أنسالدي والبرازيلي جيليرمي سيكيرا وخيسوس جاميز، ومهاجم هو المكسيكي راؤول خيمينيز.

كما عاد لاعب الوسط الواعد ساؤول نييجيز بعد أن اكتسب خبرة الدرجة الأولى من اللعب لموسم مع رايو فايكانو، أملا في تحسين الفريق، بعيدا عما شهدته صفوفه من تجديد (رحيل تسعة لاعبين وقدوم مثلهم حتى الآن مقارنة بالفريق الذي توج بلقب الليجا قبل أربعة أشهر)، لا يزال يحتفظ بجانب كبير من قوامه.

يتألق في ذلك القوام قلبا الدفاع الأوروجوائي دييجو جودين والبرازيلي جواو ميراندا، والظهير الأيمن خوانفران توريس، ولاعو الوسط جابي فرنانديز وماريو سواريز والبرتغالي تياجو مينديز والتركي أردا توران وراؤول جارسيا -ثاني هدافي الفريق في الموسم الماضي- وقبلهم جميعا كوكي ريسوريكسيون، اللاعب المتألق الذي قال لا لبرشلونة من أجل مواصلة ارتداء القميص الأحمر والأبيض.

هو "جيل جديد" بحسب وصف دييجو سيميوني، "محرك" مجموعة قدمت أتلتيكو كفريق قوي وجاد وضاغط ومهيمن في الدفاع، يملك مهارة خططية كبيرة، وهجمة مرتدة لا تقاوم، والأهم من ذلك عقلية لا تقبل إلا بالفوز والأداء الهجومي.

وكان (الروخيبلانكوس) نموذجا بالنسبة للكثير من الفرق خلال الموسم الماضي، بقدرته على الفوز بالدوري من بين أنياب القادرين ريال مدريد وبرشلونة، مستحقا الإعجاب داخل عالم كرة القدم بأسره، عبر إنجازات كبيرة: اللقب العاشر في تاريخه مع الليجا، بعد 18 عاما كاملة من سابقه، وخوض النهائي الثاني في تاريخه ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي عدم وجود صانع ألعاب وبانتظار تعافي الأرجنتيني أنخل كوريا، يملك أتلتيكو عمليا قائمة مغلقة للموسم الجديد، يحتفظ فيها بكل علامات الهوية التي منحها له النجاح في التتويج بألقاب دوري أوروبا (2012) وكأس السوبر الأوروبية (2012) وكأس الملك (2013) والدوري الإسباني (2014)، وهي الألقاب الأربعة التي تبرز في السجل الناصع لفريق (الكولتشونيروس) منذ تولي سيميوني تدريبه قبل عامين ونصف العام، أواخر ديسمبر 2011.

كما كان أداء الفريق مقنعا في مرحلة الإعداد للموسم. ففي مبارياته السبع الصيفية حصد أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات، ولم تهتز شباكه سوى مرة وحيدة مقابل تسعة أهداف له، قبل مواجهة ذهاب كأس السوبر الإسبانية الليلة الماضية التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام ريال مدريد، أول تحد كبير لبطل الليجا الحالي بعد أن عزز صفوفه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان