إعلان
إعلان

مامادو.. عودة الهارب للبحث عن حلم الاحتراف الأوروبي

بدر الدين بخيت
12 نوفمبر 201809:37
مامادو

مامادو الأمين لاعب من أصول إيفوارية جاء إلى السودان مغمورا، للعب في الأهلي شندي، وبعد موسم واحد أصبح مثار ضجة، وتم ترشيحه للانضمام لمنتخب السودان، وانتقل معارا للمريخ، واختفى من البلاد فجاة في 2017، وعاد فجأة أيضا، وظهر في أول تدريب للموسم الجديد مع حي الوادي صباح اليوم الإثنين.

وقال مامادو لكووورة: "عدت للسودان، لأن لدي مخطط أريد تنفيذه، وسأنجح فيه. أنا أريد أثبت شيئا ما، وسأغادر البلاد بنهاية الموسم الحالي".

الإعارة من الأهلي شندي

في 2015، جاء مامادو، اللاعب الذي لم يتجاوز بعد 23 عاما، إلى السودان ليلعب في الأهلي شندي، والذي حوّله ضمن لاعبين آخرين على سبيل الإعارة للوادي، وهو منهج معروف عند شندي في صقل اللاعبين بللعب للأندية الأخرى حين كانت الإعارة مفتوحة.

لكن شندي تخلى عنه، بعد انتهاء فترة الإعارة للوادي، الذي صعد لتوه للدوري الممتاز بنهاية سنة 2016، وخلال الدور الأول فقط تألق مامادو الأمين مع الوادي، فطالب المريخ بضمه في عهد المدرب دييجو جارزيتو في موسم 2017.

الاختيار للمنتخب

السبب وراء سعي المريخ خلف اللاعب، كان تألقه الكبير الذي تسبب باختياره في مارس/أذار 2017 لمنتخب السودان الأول، عن طريق مديره الفني وقتها مازدا، فأصبح أول لاعب مجنس يتم اختياره للمنتخب في تاريخ البلاد.

الندم

وهنا عض الأهلي شندي على أصابع الندم للتفريط في اللاعب، الذي ثقلت موهبته، وطالب حي الوادي بإعادته قبل انضمامه للمريخ، لكن الوادي أوضح أن عملية  الاتفاق حول مامادو بين الناديين كانت واضحة.

فقد أعلن الأهلي شندي بعد انتهاء فترة إعارته، عدم رغبته في عودته، وبالتالي تركه حرا وتمسك به حي الوادي، وحين طلب المريخ خدماته قام بتجديد عقده لـ3 مواسم، ثم أعاره للأخير.

التألق مع المريخ

في المريخ، اعتمد عليه جارزيتو فورا، وحين رحل عنه بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا، منحه خلفه ومساعده محمد موسما، المساحة فأظهر اللاعب أداء لافتا.

وبنهاية موسم 2017، طلب المريخ التعاقد مع مامادو رسميا، لكن حي الوادي رفض، لأن اللاعب لم يتسلم حافز تسجيله "15" ألف دولار أمريكي، ولا مرتباته الشهرية التي بلغت 13 ألف دولار.

الصراع النفسي والغضب

عاش اللاعب صراعا عنيفا، ما بين رغبته في الاستمرار بالمريخ، ورفض حي الوادي إطلاق سراحه، لأنه لم يتحصل منه على أي فائدة مالية من الإعارة، وطالب الأول بتلك الفائدة قبل التفاوض حول اللاعب مجددا.

وهنا غضب اللاعب وغادر السودان إلى كوت دي فوار، ولم يخض موسم 2018 مع حي الوادي.

العودة والتحدي

الوادي بصعوبة بالغة أقنع اللاعب بالعودة للالتزام بعقده الذي تبقى فيه موسم واحد، وطي صفحة المريخ.

ويقول مامادو: "أنا لعبت لنادي كان مغمورا بالسودان، لأصل إلى أعلى مستوى، وقد فعلت ذلك، وأنا اليوم عدت لأنني أعشق كرة القدم، وأعيش منها، فأنا لدي أسرة ويجب أن أعمل لأجلها، واللعب بأعلى مستوى يعني المال".

وحول مستحقاته السابقة لدى المريخ، رد: "ليست لدي أي اتصالات مع المريخ بشأن مستحقاتي السابقة طرفهم، فأنا جئت لأن هدفي تلبية رغبة نادي أوروبي يريد أن يراني ألعب كرة القدم هذا الموسم، ليتعاقد معي في الموسم المقبل".

واختتم مامادو حول حالته البدنية ومستواه الفني رغم اختفاءه موسما كاملا عن الدوري السوداني، فقال: "أنا لم أتوقف إطلاقا عن كرة القدم، ظللت أمارس نشاطي هناك، وواثق من قدراتي في تقديم الأفضل مع حي الوادي".


?i=corr%2f84%2fkoo_84480
?i=corr%2f84%2fkoo_84481
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان