Getty Imagesما تزال أصداء انفصال المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا عن تشيلسي مستمرة في الصحف البريطانية التي تواصل الكشف عن المزيد من تبعات هذا القرار الذي دار الجدل حول ما إذا كان إقالة أم استقالة؟
وقالت صحيفة "ذا صن" إن إنزو ماريسكا استقال من منصبه، وترتب على ذلك حرمانه من تعويض مالي قيمته 14 مليون جنيه إسترليني.
وعلقت الصحيفة: "بعد مرور 18 شهرا فقط على توليه المهمة، كان من الممكن أن يحصل على التعويض الكامل عن السنوات المتبقية، إلا أنه اختار الرحيل دون مناقشة أي شروط مالية، نظرا لغضبه الشديد من تدخلات قيادات النادي في عمله".
ماريسكا "45 عاما" رحل عن ستامفورد بريدج في الأول من يناير 2026، إثر انهيار علاقته مع إدارة النادي.
ورغم الخلافات الحادة التي دفعته إلى الشعور بأنه لا يمكنه الاستمرار، لم يطالب المدرب الإيطالي بأي تعويض مالي، وفقا مصادر موثوقة لصحيفة ذا صن.
وكان ماريسكا قد وقع عقدا لمدة خمس سنوات مع خيار تمديد لعام إضافي مع تشيلسي عند انضمامه من ليستر سيتي في صيف 2024 براتب سنوي يقدر بحوالي 4 ملايين جنيه إسترليني.
وجاء رحيل ماريسكا بعد أقل من خمسة أشهر على فوزه بكأس العالم للأندية، إضافة إلى لقب دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم السابق.
وانزعج ماريسكا من التدخلات المستمرة من الإدارة العليا، بما في ذلك المدير الرياضي، في قرارات التشكيلة الأساسية والتبديلات، مما جعله يرى صعوبة الاستمرار، وأن ذلك يمثل عدم احترام للفريق والجماهير.
كما نفى المحيطون بالمدرب بشدة التقارير التي تفيد بأنه حاول الضغط على تشيلسي للحصول على عقد جديد مستغلا اهتمام أندية مثل يوفنتوس ومانشستر سيتي.
وفي الوقت نفسه، رفض ماريسكا الاتهامات بأنه عرض سلامة لاعبين مثل ريس جيمس وكول بالمر للخطر بعدم الالتزام بنصائح الطاقم الطبي.
وأصبح ماريسكا المدير الفني الرابع الدائم الذي يرحل عن تشيلسي في أقل من 4 سنوات تحت قيادة المالك تود بويلي، بعد توماس توخيل، وجراهام بوتر، وماوريسيو بوكيتينو.
وكان البلوز قد أنفق أكثر من 1.3 مليار جنيه إسترليني على صفقات جديدة منذ استحواذ بويلي على النادي في مايو 2022.
ويعتبر ليام روزينيور، مدرب ستراسبورج الفرنسي (الذي تملكه نفس المجموعة المستحوذة على لتشيلسي)، المرشح الأبرز لخلافة ماريسكا.



