إعلان
إعلان

مارك فوتا في حوار لكووورة: أنا الأحق بقيادة المغرب للأولمبياد

منعم بلمقدم
29 أبريل 201905:40
مارك فوتا

قال المدرب الهولندي، مارك فوتا، الذي أُقيل مؤخرًا من على رأس الجهاز الفني لمنتخب المغرب الأولمبي، إنه لعب دورًا في إثارة موضوع تزوير اللاعب الكونغولي، أرسين زولا، لعمره، وتتبع هذا الملف منذ أشهر.

كما كشف خلال حوار خاص مع "كووورة"، كواليس رفض مدرب المنتخب الأول، هيرفي رينارد، الترخيص له بالاعتماد على الثلاثي، حكيمي، ومزراوي، ويوسف النصيري.

وجاء نص الحوار كالتالي:

كيف تفاعلت مع قرار الكاف بتصعيد المغرب بدلًا من الكونغو؟

كنت واثقا من هذا الحكم، فأنا من تتبع خيوطه منذ الوهلة الأولى، وأنا من أثار الانتباه لواقعة التزوير في سن اللاعب أرسين زولا، و أبلغت هذا الأمر لناصر لاركيط قبل أشهر.

واكبت تشكيل منتخب الكونغو في التصفيات عندما واجه رواندا، واطلعت على سن أرسين، وتبين لي أنه يفوق السن المسموح به، لذلك لم أتفاجأ بقرار الكاف.

- ولماذا لم تعترض على إقالتك ما دمت واثقًا من هذا الأمر؟

لا، لقد اعترضت حين تم استدعائي في اليوم التالي لمواجهة الكونغو، إلى مقر الاتحاد.

التقاني سكرتير فوزي لقجع والمدير المالي، وطلبا مني التوقيع على الانفصال، قلت لهما إن المغرب سيتأهل وهناك اعتراض، فرد علي السكرتير طارق ناجم بأن حظوظنا ضئيلة في هذا الملف.

لم يصدر مني أي موقف، قبلت بقرار الجهاز الذي اشتغلت معه لسنوات، وأنا الآن أرى أن مبرر إقالتي لم يعد موجودا.

- تطالب إذًا بعودتك لمنصبك؟

بالفعل، وهذا ما ينبغي أن يكون، أولا لاشتغالي مع هذا المنتخب لـ3 سنوات، ولا يوجد من يملك فكرة كافية عن المجموعة أكثر مني، ونحن على بعد شهر من مواجهة مالي الفاصلة.

أعتقد أن المنطق والعدل يقفان في صفي، لا سيما بعد أن لعبت دورا هائلا، في تتبع ملف اللاعب المزور.

كنت واثقا وما زال لدي نفس اليقين والقناعة، بأني سأقود هذا المنتخب للأولمبياد، وأتمنى منحي فرصة رد الاعتبار في مواجهة مالي.

- بعيدًا عن التزوير.. هل كان المنتخب المغربي سيئًا أمام الكونغو؟

لا لم يكن سيئا، لقد لعبنا في كنشاسا في ظروف صعبة بعض الشيء، وفي الإياب كنت أتمنى لو أخرنا المواجهة يومًا أو يومين، كي نستعيد لياقة اللاعبين.

وفي نهاية المطاف، خسرنا أمام منتخب لجأ للغش، ولم نخسر بكرة القدم النظيفة.

- ما الذي منعك من تأخير المباراة؟

الأمر لم يكن بيدي، لقد اقترحت ذلك، لكن اتحاد الكرة كان منشغلا بمواجهة الأرجنتين، في نفس اليوم الذي أردته لملاقاة الكونغو.

أنا لا أبحث عن الأعذار، لكن أشياء أخرى، من قبيل السماح لي باستخدام بعض لاعبي المنتخب الأول، كانت ستغير الوضع.

- أوضح لنا ما جرى في هذه القصة؟

لقد سعيت منذ أشهر للاستفادة من خدمات بعض اللاعبين، مثل أشرف حكيمي ويوسف النصيري ونوصير مزراوي.

عرضت الأمر على ناصر لاركيط وفوزي لقجع، وأخبراني بأن هيرفي رينارد هو من يملك القرار.

اتصلت بالأخير وشرحت له وضعيتنا، فرفض.

بل طلبت منه السماح لي بالاعتماد على يوسف النصيري، وكرر رفضه.. ماذا كان علي أن أفعل أكثر من هذا؟

- هل يوجد بينكما خلاف ما؟

لا، لا يوجد أي خلاف بيننا، لقد قال لي (رينارد) إنه يرغب في هزيمة مالاوي والأرجنتين، ليكسب نقاطا إضافية في ترتيب الفيفا.

ورئيس اتحاد الكرة المغربي بدوره أبلغني، بأنه لا يمكنه فرض شيء على رينارد، فهو صاحب القرار أولا وأخيرا.

- راجت أخبار عن إمكانية لجوئك للفيفا، في حال رفض لقجع عودتك لمنصبك؟

لا أعلم من الذي سرب هذا الخبر أو روجه، لا أريد أن أستبق الأحداث، ثقتي كبيرة في تفهم رئيس الاتحاد.

لقد أمضيت 3 سنوات مع هذا المنتخب، وأنا المؤهل الأول لقيادته أمام مالي.

شعرت بالإحباط بعد الخسارة أمام الكونغو، وأرغب في التعويض والانتصار لكبريائي، ورد الجميل لمن وثق في.. أبدا لم أقل إني سألجأ للفيفا، علاقتي بلقجع متميزة.

- هل ستواصل العيش بالمغرب رغم كل شيء؟

أنا سعيد هنا، بدأت أعرف بعض الكلمات باللهجة المغربية، والناس يتميزون باللطف ويقدرونني.

الكرة المغربية تتطور بشكل مذهل، وأنا مستقر هنا لحين لقائي برئيس اتحاد الكرة، وسنرى ما الذي يمكن أن يحدث.

- ما رأيك في حكيم زياش وفريقه أياكس أمستردام؟

إنه لاعب ممتاز في أفضل حالاته، وأنا سعيد بما يقدمه.. سيكون له دورًا في الكان المقبل.

وبشأن أياكس، أرى أن هذه واحدة من أفضل نسخ النادي العريق.. لقد استعاد هويته، وبإمكانه الفوز بدوري الأبطال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان