
أكد مانولو ماركيز مدرب لاس بالماس المستقيل من منصبه اليوم أن اتخاذه قرار عدم الاستمرار مع الفريق جاء بدافع الأمانة والكرامة، مشيرًا إلى أنه شعر بأنه ليس في الموقع المناسب وأنه لم يتمكن من نقل ما يريده إلى اللاعبين، لافتًا في نفس الوقت إلى بقائه في النادي ولكن ليس مع الفريق الأول.
ونفى ماركيز أن النادي هو من دفعه للرحيل وأن قراره ليس له علاقة بهزيمة الأحد الماضي أمام ضيفه ليجانيس (0-2)، وهي الثانية على التوالي والرابعة هذا الموسم بالإضافة لفوزين، ليبقى بعيدا عن منطقة الهبوط بفارق نقطتين فقط.
كما نفى تماما فكرة أنه فشل مع لاس بالماس، معتبرا أن قراره لم يكن بدافع الجبن قبل الصدام مع متصدر الليجا برشلونة الأحد المقبل في كامب نو.
وحضر المدرب المستقيل المؤتمر الصحفي وحده لتوضيح أسباب رحيله عن تدريب الفريق الأول، مبيّنا أن القرار يأتي لأسباب شخصية أكثر من أي شئ آخر، مؤكدا أن لاعبيه ممتازون.
وقال: "لم يكن ذلك بدافع الإثارة، لقد انتظرنا 24 ساعة بعد آخر مباراة التي لم تكن هي سبب اتخاذ هذا القرار"، متقدما بالشكر للنادي على فرصة تدريب لاس بالماس، مضيفًا "طالما كنت وما زلت أحد مشجعيه"، ومؤكدا أنه كان سيقبل هذه المهمة دائما حتى لو عرضها عليه النادي 80 مرة.
وتابع: "أشعر بأنني خيبت آمالهم على هذه الثقة. لقد نعتني البعض بالجنون بسبب ما كنت أفعله، ولكن إن أتى شخص آخر سيقوم بالأمر أفضل مني".
واعتبر المدرب أن استمراره في منصبه رغم كل ما يراه ويشعر به حتى يقوم النادي بإقالته سيكون "سيئا من الناحية المهنية"، موضحا أنه سيتولى مهام أخرى داخل لاس بالماس مع الفريق الرديف الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، وهو الأمر الذي يشعر أنه يروق له أكثر.
وأوضح ماركيز أنه تحدث مع القادة الأربعة للفريق ليلة أمس لإخبارهم بقراره وبأن مساعديه؛ باكيتو أورتيز وخوان كارلوس فاليرون، سيقودان الفريق بدلا منه حتى يتعاقد النادي مع خليفة له، مؤكدا أنه يجب عليهما أن يقوما بالأمر بصورة جيدة لأنهما من رموز النادي.
قد يعجبك أيضاً



