


يعتبر زيلكو ماركوف، مدرب فريق كاظمة، واحدا من المدربين المميزين، الذين تركوا بصمة إيجابية في الموسم الماضي على الساحة الكويتية، وينتظر منه عشاق البرتقالي المنافسة على البطولات في الموسم الجديد.
ونجح ماركوف مع كتيبة السفير الكويتي، في التتويج بلقب كأس الأمير، كما كان الفريق قريبا من حصد الدوري الممتاز لولا تراجع المستويات، وحالة الضغط التي عاشها البرتقالي في الأمتار الأخيرة.
كووورة أجرى حوارا مع ماركوف، حول آماله وطموحاته في الموسم الجديد مع البرتقالي، إلى جانب رؤيته للمسابقات الكويتية بعد إجراء بعض التعديلات.
وجاء نص الحوار كالتالي:
كيف ترى جاهزية كاظمة للموسم الجديد؟
- وجود جميع عناصر الفريق خلال فترة الإعداد، منح الجهاز الفني القدرة على خلق الانسجام المطلوب من خلال المباريات الودية والتدريبات، وأعتقد أن الجميع بذل جهدا كبيرا في بداية الموسم، إلا أن هذا لا يمنع حاجتنا لمزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
وكيف تقيم أداء فريقك بعد الفوز على الفحيحيل؟
- قدمنا مباراة مقبولة أمام الفحيحيل، وحققنا الأهم بالفوز بثلاثة أهداف، وهو ما قد يكون مقبولا ومقنعا في أول المباريات، لكن هذا لا يمنع من الاعتراف أننا لا زلنا نحتاج للوقت للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، والوصول لحالة الرضا بشكل كامل عن الفريق.
كيف ترى مواجهة الجهراء المقبلة في الدوري؟
- الجهراء قادم من فوز على حامل اللقب فريق الكويت، وهو ما يؤكد أنه فريق جاهز ولديه إمكانيات كبيرة، وبطبيعة الحال نحترم جميع المنافسين، نسعى لأفضل إعداد قبل جميع المباريات.
وكيف ترى نظام المنافسات في الموسم الجديد؟
- العمل الموجود في الموسم الحالي مميز، وسط رزنامة منتظمة وواضحة على مدار الموسم، ولا شك أن ذلك سيساعدنا كمدربين في التنظيم والتخطيط.
- زيادة عدد المباريات بعد إقرار جدول من 3 أقسام، أمر جيد ويعود بالفائدة على اللاعبين، إلا أنه يتطلب عملا وجهدا مضاعفا، وقائمة كبيرة من اللاعبين، وهو ما يتوافر في كاظمة وهذا أمر جيد، وعلى مستوى العمل الفني نسعى لبذل أقصى جهد للظهور بالصورة المطلوبة.
وما هو طموح ماركوف مع كاظمة؟
- طموحاتي كبيرة، لكنني دائمًا ما أذهب خطوة بخطوة ومباراة تلو الأخرى، كذلك أسعى مع فريقي لتقديم الأفضل دائما، مع مراعاة توزيع الجهد على رحلة الموسم الطويلة والمليئة بالتحديات، ولا شك أن حلم تحقيق لقب الدوري يرادوني مع اللاعبين وإدارة النادي.
ما تقييمك لجاهزية فرق الدوري الكويتي؟
- أعتقد أن جميع الفرق دخلت بشكل أكثر تركيزًا وأصبحت أقوى هذا الموسم، وأتوقع جودة أفضل في كرة القدم، وسط نظام مسابقات متطور ومحفز، وما لمسته في الجولة الأولى من الدوري، يؤكد أن الموسم الحالي، سيختلف بصورة إيجابية عن المواسم الماضية.
ماذا عن جودة اللاعب الكويتي؟
- اللاعب الكويتي موهوب، لكنه في حاجة للعمل والتواصل لتنمية موهبته والوصول لمستويات تليق به، ومن خلال تدريب كاظمة في الموسم الماضي وهذا الموسم، أجد كامل الانضباط من اللاعبين في حدود المتاح، وسط ارتباط عدد من اللاعبين بالتزامات أخرى غير كرة القدم، بمعنى أنهم ليسوا متفرغين بصورة كاملة للفريق.
ماذا ينقص الكرة الكويتية للتطور بالصورة المطلوبة؟
- تطبيق الاحتراف على منظومة كرة القدم بشكل كامل هو السبيل للنهوض والتطور، وأعتقد أن هناك خطوات إيجابية على الطريق في هذا الجانب، وبطبيعة الحال سأكون سعيدا، بأي تطور أو إنجاز للكرة الكويتية في المستقبل، كمدرب أجنبي وجد كل الدعم على أرض الكويت.
هل أثبت المدرب الصربي نفسه في الكويت؟
- أعتقد أن العديد من المدربين الصرب الذين مروا على الكرة الكويتية، قدموا كرة قدم معاصرة وهجومية، وعن نفسي نجحت في تحقيق إنجاز الفوز بكأس الأمير، وكنا قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقب الدوري، لكننا اكتفينا بالوصافة.
ولماذا يغيب المحترفون الصرب عن الدوري الكويتي؟
- أما عن سبب غياب المحترفين الصرب في الدوري الكويتي، فهناك عدد سابق تواجد هنا، لكن دعني أقول.
- بالنسبة للاعبين الصرب أو لاعبي البلقان عموما، لا يزال من الصعب عليهم التكيف بسرعة مع اللعب وظروف الحياة في الخليج، وبمعنى أدق فإن لاعبي البلقان يفضلون بيئة احترافية متكاملة، وهو ما يكون غائبا عن الكثير من دول الخليج.



