كشف الدولي ماجد ناصر، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم الأهلي الإماراتي، عن أن تركه لناديه السابق – الوصل- جاء على عكس إرادته، وأنه كان مضطرا إلى هذا في ظل تعنت بعض مسوؤلي النادي السابق، وإصرارهم على إنهاء علاقته بناديه.
واعترف ماجد ناصر في حواره مع برنامج لقاء خاص، الذي تقدمه قناة الشارقة الرياضية عن ان كلا من عبد الله سالم وحسن طالب، أعضاء مجلس أدارة نادي الوصل سابقا، كانا السبب في إنهاء علاقته بالنادي دون ارادته، مبديا إستغرابه بالتحديد من حسن طالب، وذلك على أعتبار أنه هو من أحضره من نادي الفجيرة إلى الوصل، مستشهدا بما قاله في إحدى القنوات الرياضية بأنه "نادم على إحضار ماجد ناصر للوصل .
و أبدي الحارس دهشته من الموقف الحضاري للأسباني كيكي فلوريس – مدرب الاهلي السابق - حينما لم يمانع في التعاقد معه برغم إعتدائه عليه سابقا، عندما كان يلعب في الوصل، موضحا أن كيكي تقبل إعتذاره لهن وأن الإعتذار من شيم الكبار، و قال له انه وافق على قدومه للاهلي لأنه يعلم ان ماجد سيساعد فريقه الجديد في الحصول على بطولة، وهو ما حدث وتوج الاهلي ببطولة كأس رئيس الإمارات في نهاية الموسم، مشيدا في نفس الوقت بفضل النادي الأهلى الذي أحضر له طبيب نفسي يجلس معه قبل كل مباراة.
واعترف ماجد ناصر ان الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، هو أكبر من دعمه في محنته بموافقته على إنتقاله إلى الأهلي تلبيه لطلب الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، حيث كان يمكنه إيقافه في النادي، ولكنه كان حريص على منحه فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب.
واعتبر ماجد ان العلاقة التي كانت تربطه بمدربه السابق في الوصل النجم الأسطوري دييجو مارادونا، كانت علاقة خاصة جدا، حيث كان ان الكبير يرى فيه نفسه وهو صغير بمشاكله، وكان ينصحه بضرورة التعلم من أخطائه، وانه كان يقول له: "يجب أن تكون مثل الأسد الذي يتنافس مع أحد عشر منافسا على الفريسة"!
ونفى حارس فريق الأهلى صفة الغرور عن نفسه، معبرا عن سعادته بالروح التنافسية التي تربطه بزميله حارس المنتخب الاول ونادي الجزيرة على خصيف، وعلاقة الصداقة التي تربطهما خارج الملعب، خاصة وانهما من مدينة الفجيرة ودائما ما تجمع بينهما الاجازات في مسقط رأسهما.