
نجح المدافع الفلسطيني المخضرم ماجد مصطفى، في أن يسجل اسمه بأحرف من نور في تاريخ كرة القدم الكويتية، بما قدمه للأندية التي لعب لها، وهي اليرموك، والسالمية، ثم التضامن، ثم اليرموك مجددًا، والسالمية، قبل أن ينتقل إلى الساحل، حتى استقر به المقام، في نادي برقان.
ونال ماجد مصطفى، أو المدافع "الأنيق"، كما يحلو للجماهير الكويتية أن تلقبه، رضا وتقدير وإعجاب الجميع بدماثة خُلقه وأدبه الجم.
وأجرى موقع "كووورة" هذا الحوار مع اللاعب، للوقوف على مدى صحة قرار اعتزاله للعبة من عدمه
وإلى نص الحوار..
هل تفكر في الاعتزال؟
نعم أفكر في هذا الأمر. سأتخذ القرار بشكل رسمي، حال عدم مشاركة برقان في بطولات الموسم المقبل، وهو القرار، الذي ستحسمه اللجنة الانتقالية المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي، خلال ساعات.
في حال تلقيك عروض جديدة.. ماذا سيكون قرارك؟
تلقيت بالفعل، عروضًا من أكثر من نادٍ، وتدربت مع نادي الصليبخات، لكنني تراجعت وعدت لبرقان، وقراري النهائي مرتبط بمصير برقان.
هل ترى أن نادي برقان إضافة حقيقية للكرة الكويتي؟
بالطبع.. ورغم أنه أندية القادسية، والعربي، والسالمية، وكاظمة، والكويت ، تمتلك إمكانيات ضخمة، إلا أن برقان يفوق في المستوى، والطموح.
كيف تقيم تجربتك في الكرة الكويتية؟
تجربة ناجحة. أنا فخور بما قدمته للكرة الكويتية بصفة عامة، والأندية التي لعبت لها بصفة خاصة، لكنني حزين لعدم الاحتراف الخارجي.
هل تلقيت عروضًا من أندية خارجية؟
تلقيت العديد من العروض الخارجية، من بينها عرضان من ناديي الأهلي المصري، والشباب الأردني.
وما أسباب عدم انتقالك للنادي الأهلي؟
تلقيت اتصالًا من مدير لجنة التسويق السابق بالنادي، عدلي القيعي، والذي عرض عليَّ الانتقال للأهلي، وطالبته بالتحدث مع مسئولي السالمية، لكن المفاوضات لم يكتب لها النجاح بسبب تمسك مسئولي السالمية بعدم رحيلي.
ما هي تجربتك الأنجح في الكويت؟
بكل تأكيد تلك التي خضتها مع نادي السالمية. السالمية قدمني لجماهير الكرة الكويتية، وصنع نجوميتي في الملاعب.
هل أمَّنت الكرة لك مستقبلك؟
بالطبع لا. الكرة في الكويت كانت هواية، إلى أن تم تطبيق الاحتراف الجزئي، وأتمنى أن يتم تطبيق الاحتراف الكلي في المستقبل القريب، من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة.
بعد اعتزالك.. هل ستتجه للتدريب أو العمل الإداري؟
أفكر في أمرين، إما أن أتجه للتدريب أو افتتح أكاديمية، في الكويت، سيكون هدفها الأساسي، صقل المواهب الصاعدة، ومد الأندية بالعديد من اللاعبين الموهوبين، من أصحاب الأعمار السنية الصغيرة.
من أفضل مدرب تدربت تحت قيادته؟
بالتأكيد شيخ المدربين الكويتيين صالح زكريا، فهو من اكتشفني في نادي اليرموك، وهو من صقل موهبتي، وجعل لي شخصية قيادية في البساط الأخضر.
ما رأيك في الكرة الكويتية؟
الكرة الكويتية، مليئة بالمواهب على مر العصور، ونجحت في تحقيق العديد من الإنجازات لعل أهمها الفوز بكأس آسيا 1980 بالكويت، والتأهل لكأس العالم 1982 بأسبانيا، لكن للأسف الشديد سوء الملاعب، أثر كثيرًا بالسلب عليها، وأعادها للخلف خطوات، في الوقت الذي شهد فيه العديد من الدول تقدما ملحوظًا في المستوى.
كلمة أخيرة ماذا تقول فيها؟
أتمنى أن تخرج الكرة الكويتية من النفق الخطير الذي دخلته، وتسبب في شكل مباشر في تعليق النشاط على المستوى الخارجي في 17 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، كما أتمنى أن يتم تطبيق نظام الاحتراف الكلي، والذي أتوقع أن يرتبط مصيره بتطبيق خصخصة الأندية.
قد يعجبك أيضاً



