

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
حفل تاريخ النصر السعودي، في بطولات آسيا، بالعديد من التقلبات واللحظات السعيدة والحزينة، منذ أولى مشاركاته عام 1992 في كأس الكؤوس الآسيوية.
وساهمت أسماء محلية وأجنبية في تسطير مجد النصر في البطولات الآسيوية، والتي نجح خلالها في اقتناص بطولتين من 9 مشاركات قارية.
وتزامنا مع مباراة النصر، اليوم الثلاثاء، ضد أجمك الأوزبكي، في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا، يستعرض كووورة نجوما كتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ النادي القاري.
ماجد عبد الله:
صاحب التاريخ الحافل مع المنتخب السعودي وصانع أمجاده في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، اختتم مشواره الكروي الكبير بتحقيقه لأول بطولة آسيوية في تاريخ النصر، وهي كأس الكؤوس الآسيوية 1998.
وسجل عبد الله هدفا في نصف النهائي ضد كوبتاج التركماني، وبعد رفعه لكأس البطولة لاحقا، أعلن نهاية مسيرته الكروية.
فهد الهريفي:
غاب الهريفي عن تشكيلة النصر التي حققت اللقب القاري الأول، بسبب خلافات إدارية، لكنه كان على رأس البعثة النصراوية التي سافرت إلى كوريا لخوض ذهاب كأس السوبر 1998 ضد بوهانج الكوري، بطل كأس ابطال الدوري.
ونجح الهريفي في اقتناص هدف ثمين برأسية تاريخية لتنتهي المواجهة بالتعادل 1/1، وكان لتلك الرأسية الفضل في تحقيق النصر للقب، إثر تعادل الفريقين سلبيا في الرياض، إيابا، ليعلن النصر نفسه بطلاً لكأس السوبر وممثلاً لقارة آسيا في بطولة أندية العالم، التي أُقيمت نسختها الأولى في البرازيل عام 2000.
ستويتشكوف:
أثار تعاقد النصر مع النجم البلغاري العالمي زخما كبيرا في وسائل الإعلام العالمية، وساعد نجم برشلونة السابق النصر على تحقيق الإنجاز القاري الأول، بتسجيله الهدف الوحيد في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية 1998، ضد سامسونج الكوري.
محيسن الجمعان:
بعد محاولات عديدة قبل عام 1998، لم يُكتب للجمعان ورفاقه تحقيق الألقاب الآسيوية رغم خوض النصر لنهائي كأس الكؤوس الآسيوية 1992 وكأس أبطال الدوري 1996.
وفي عام 1998 سجل محيسن الجمعان هدفا للنصر ضد كوبتياج التركماني في نصف النهائي، ساعد فريقه على العبور إلى النهائي ثم تحقيق اللقب.
وبعد اعتزال ماجد عبد الله في تلك البطولة، رفع محيسن الجمعان كأس السوبر الرابعة 1998 كقائد للنصر، واستمرت قيادته للعالمي في مونديال الأندية 2000.
قد يعجبك أيضاً



