أعرب ماجد سالم عن امتنانه للوحدة على الفرصة التي منحوها
أعرب ماجد سالم عن امتنانه للوحدة على الفرصة التي منحوها إياه في قيادة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي مؤقتاً، حتى وإن كانت المدة أسبوعاً واحداً فقط، وقال "أشكر الوحدة على الثقة التي منحت إياها من قبلهم، وحتى وإن كانت التجربة لمدة أسبوع فهي تجربة ثرية بكل تفاصيلها، لاسيما أنها تعطيك الثقة وتؤهلك للتعامل مع كبار اللاعبين، رغم أنها تثقل كاهلك بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقك، ولكن ينتابك شعور بأنك يجب أن تكون على قدر هذه المسؤولية لأنك تمثل الوحدة الاسم مرعب بمجرد رؤيته".
قال ماجد في تصريحاته للموقع الرسمي لنادي الوحدة على الانترنت "سندخل مواجهة الشارقة غداً الخميس، في الجولة السادسة لكأس المحترفين الإماراتي، كفريق بفضل اللاعبين الذين ساعدوني كثيراً في الدخول إلى أجواء التمرين، وكذلك كانت إدارة الوحدة داعماً مثالياً حين لم تمثل ضغطاً علي، فهم يرمون إلى أن يكون أداء الفريق في الملعب خاطف الأضواء، رغم أني كمدرب أبحث عن العيش تحت الضغط، فأنا أحب التحدي الدائم".
وعن استلامه تدريب الوحدة في فترة حرجة خلفاً للتشيكي كارل جاروليم المقال، قال ماجد "استلمت قيادة الفريق قبل أسبوعٍ فقط بعد إقالة المدرب جاروليم، وكانت توجهاتنا بالمقام الأول تهدف لتهيئة اللاعبين نفسياً بعد خسارة مباراتنا مع الشعب الماضية، والاهتمامات تنصب في سبيل تجهيز لاعبو الوحدة نفسياً قبل أي تجهيزٍ آخر، ونحن سنلعب لقاء الشارقة للفوز، لأنه هو من سيعيد لنا ثقتنا في أنفسنا، واستعادة الثقة طريق يجب أن نسلكه ونصل لنهايته حتماً قبل خوض غمار دوري الخليج العربي".
وأضاف: "غياباتنا موجودة وواقع نعيشه، ولكن لأننا في الوحدة يجب أن لا يشكل لنا الغياب بالعقبة الصعبة، ومن المفترض أن يكون لاعبونا المتواجدون على قدر عالي من الكفاءة، وهذا ما هم عليه فعلاً".
وعن مدى تأثير أسلوب السابق جاروليم على الأسلوب الذي ينتهجه ماجد سالم، قال المدرب الوطني: "سبق ودربت العديد من هؤلاء اللاعبين في المراحل السنية، ولكل مدرب أسلوبه الخاص في اللعب الذي يراه مناسباً لقدرات لاعبيه وللظروف المصاحبة لكل لقاء، ولن نتبع أسلوب بعيد عن الأسلوب السابق أو طريقة لعب تختلف عن الأخرى، وفترة الأسبوع الذي تدرب فيه الفريق من الصعب أن تكون كافية لنهيأ اللاعبين على أسلوب جديد في الميدان، ولكن ما عملنا عليه في الفترة السابقة هو آلية لزيادة سرعة اللعب في الفريق وتناقل الكرات بين اللاعبين لبناء الهجمة، إضافةً إلى طرق مباغتة الخصم، ففي المباريات السابقة كان وصولنا لمرمى الخصم أقرب ما يكون للعقيم، وهذه الصورة سنسعى لتغييرها تماماً في مباراة الشارقة، فمحاولاتنا في الملعب وتركيزنا سيكون منصب على زيادة الكثافة الهجومية للفريق، هي ليست مباراة للمنافسة، نحن نلعب لاسم الوحدة ويكفينا هذا السبب، وكفى به دافعاً للفريق لتأدية كل ما نملكه، ويجب علينا أن نثبت مقولتنا التي إعتدنا بأن نرددها دائماً بأن الوحدة بمن حضر".