

EPAوواصل مانشستر يونايتد تطور أدائه في الفترة الأخيرة، بعدما تمكن من التفوق على إيفرتون، اليوم الأحد، بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان أداء الشياطين الحمر بدأ في التحسن خلال المباريات الأخيرة، سواء أمام نيوكاسل في الجولة الثامنة ثم عند اللعب مع تشيلسي في الجولة التاسعة، وأخيرًا تمكن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من فرض كلمته على إيفرتون اليوم طوال المباراة إلا في بعض اللقطات.
حل ماتا السحري
مورينيو دائمًا ما كان يبحث عن لاعب يمكنه التحكم في نظام اللعب بمانشستر يونايتد، وحاول أكثر من مرة أن يجعل بوجبا يقوم بهذا الدور، ولكن النجم الفرنسي لم يستطع أن ينظم هجمات الفريق في الفترة الماضية، فكان الحل هو اللجوء لخوان ماتا.
ماتا يعطي فرصة كبيرة لتنظيم اللعب الهجومي للفريق، ويمتلك رؤية جيدة في وسط الملعب، ومع سيطرة الفريق على مباراة اليوم، وانطلاقات راشفورد ومارسيال من الأطراف إلى العمق، ظهر دور النجم الإسباني في منح زملائه تمريرات في عمق دفع إيفرتون.
غياب لوكاكو
يعيش المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو فترة غير جيدة مع مانشستر يونايتد، وهو ما أجبر مورينيو على إبعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي أمام إيفرتون، مما كان له فائدة كبيرة للشياطين الحمر.
دائمًا ما كان يعتمد الفريق على لوكاكو كمهاجم صريح كي يفتح المساحة للأجنحة، وهو ما لم يتواجد اليوم، وبالتالي كان هناك تبادل كبير للمراكز بين راشفورد ومارسيال، ودائمًا ما ينطلقان من الأطراف إلى العمق، لفتح المساحة للأظهرة المتقدمة أشلي يونج ولوك شاو.
ومع تقدم بوجبا بالتبادل مع فريد للهجوم، تاه دفاع إيفرتون في فرض الرقابة على هجوم مانشستر يونايتد، وهو ما جعل أصحاب الأرض يستغلون المساحات التي تظهر في عمق دفاع التوفيز، خاصة مع التمريرات السحرية لماتا.
خطة سيلفا
كان ماركو سيلفا مدرب إيفرتون، يعلم جيدًا أهمية الأطراف لمانشستر يونايتد، ولذلك كانت تعليماته واضحة بضرورة عودة والكوت وبيرنارد للمساندة على الأطراف، من أجل ترك وسط الملعب لأندري جوميز وجايا دون تحمل عبء التغطية على الأطراف.
كما منح سيلفا تعليمات واضحة للثنائي ريتشارليسون وسيجوردسون بالضغط على دفاع مانشستر يونايتد الضعيف أثناء بناء الهجمة، لذلك كنا نرى في الكثير من الأحيان إيفرتون يلعب بطريقة 4-4-2، رغم أنه بدأ المباراة بخطة 4-2-3-1.
وفي محاولة لاستغلال الهجمات المرتدة، كان سيلفا يعتمد على انطلاقات والكوت وبيرنارد على الأطراف، وذلك في محاولة لاستغلال تقدم شاو ويونج، ولكن هنا يأتي دور واحد من أهم اللاعبين في مانشستر يونايتد، وهو نيمانيا ماتيتش، من أجل إبطال خطورة المنافس.
ومع انشغلال وسط ملعب إيفرتون بالدفاع، كانت هناك سيطرة واضحة لماتيتش الذي يقوم بالتغطية على تقدم شاو ويونج، بالإضافة إلى تواجده بشكل شبه دائم بين سمولينج ولينديلوف، لعدم ترك المساحات لريتشارليسون وسيجوردسون.
قد يعجبك أيضاً



