Reutersيبقى جيسي لينجارد حالة فريدة داخل مانشستر يونايد، عندما اعتقد الكثيرون أنه تراجع، خاض نصف موسم مميز مع فريق وست هام وارتفعت قيمته السوقية بشكل كبير. فهل يضحي به مانشستر أم أن سولسكاير يحتاج له؟
أعار فريق مانشستر يونايد العام الماضي لاعبه جيسي لينجارد في الانتقالات الشتوية إلى فريق وست هام بعدما خرج اللاعب من حسابات أولي جونار سولسكاير. وعكس المتوقع، عاد اللاعب للتوهج مع فريق المطارق، وسجل تسعة أهداف وصنع خمسة، وتوج بجائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز.
عاد اللاعب إلى فريق مانشستر هذا الموسم، ولم يلعب في أول مباراة بسبب استمرار تعافيه من فيروس كورونا، لكنه يواجه منافسة شرسة داخل الملعب مع وجود عدة لاعبين ممتازين في وسط الميدان الهجومي أو الأجنحة، خصوصا بعد التعاقد مع جادون سانشو وتألق لاعبين آخرين كبرونو فرينانديز وجرينوود.
ومع ذلك يبقى لينجارد خيارا قويا للفريق الأحمر هذا الموسم خصوصا أنه أبان عن مستويات عالية في المباريات التحضيرية. فهل يحافظ عليه سولسكايرأو يوافق على عرض وست هام لشراء عقد اللاعب، خصوصا أن تقارير إعلامية بريطانية تحدثت عن موافقة مبدئية من مانشتسر لخفض سعر الصفقة إلى 20 مليون جنيه إسترليني.
وصرّح سولسكاير بعد الفوز على ليدز: "لا تنسوا أن لدينا لينجارد الذي أعاد اكتشاف نفسه وعاد إلينا كلاعب نعرف أن له جودته داخل الملعب. سيلعب جزءا كبيرا (داخل الفريق) كذلك ".
لينجارد.. اللاعب اللغز
يعدّ اللاعب مثيراً للجدل داخل رقعة الملعب، في مباريات أو حتى بعض المواسم يتألق، كما وقع في موسم 2017/2018 عندما سجل 13 هدفا مع الفريق في كل المنافسات وكان لاعبا أساسيا في جلّ مباريات الموسم مع مانشستر يونايتد، ما دفع بمدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوتجيث إلى ضمه للتشكيلة الأساسية التي وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم 2018.
لكن قبل ذلك الموسم، لم يقنع لينجارد كثيراً داخل مانشستر يونايتد، ما أدى إلى سلسلة من الإعارات لعدة فرق من عام 2012 إلى 2015. أولها مع ليستر سيتي كان ضروريا لصغر سن اللاعب آنذاك، لكن الإعارات تكررت حتى أخذ أخيرا فرصته مع الفريق الأول لمانشستر، لكنه مع ذلك لم يكن على درجة تألق زملائه أبناء النادي في الفريق، خصوصا صديقه ماركوس راشفورد، وإن شكّل معه ثنائيا في عدة مباريات.
ويبقى موسم 2019/2020 الأسوأ لهذا اللاعب في مسيرته، إذ خرج بشكل كبير من التشكيلة، ولم يسجل سوى هدفا وحيدا في الدوري، ما أدى إلى إعارته لوست هام، وهناك أحيا نفسه من جديد لدرجة أنه عاد للمنتخب الإنجليزي قبل أن يخرج من التشكيلة النهائية التي شاركت في نهائيات كأس أوروبا.
وأقر اللاعب في حوار مع ديلي ميل أنه فقد ثقته بنفسه في فترة من الفترات لدرجة أنه اتجه لشرب الكحوليات في الملاهي الليلية للتخفيف من ألمه بعدما تراجع مستواه، لكن تشجيع شقيقه له، وكذلك فترة الحجر الصحي بسبب كورونا، كانتا سببا في عودته للحياة الرياضية مجددا.



